تحديد النقلة التي أحدثتها النظرية المعرفية (Cognitivisme) ونموذجها التفسيري؛
عرض نموذج الذاكرات الثلاث عند أتكينسون وشيفرين (Atkinson et Shiffrin) وشروط الانتقال بينها؛
تعريف الذاكرة العاملة وتحديد وظيفتها وحدودها؛
التمييز بين أنواع المعارف المخزَّنة في الذاكرة الطويلة المدى وشرح مبدأ التعلم ذي المعنى؛
التمييز بين الاستراتيجيات المعرفية السطحية والعميقة والاستراتيجيات الميتامعرفية؛
استخراج الامتدادات البيداغوجية للنظرية وحدودها.
2. النقلة المعرفية: فتح «الصندوق الأسود»
ظهرت النظرية المعرفية في خمسينيات وستينيات القرن العشرين ردًّا على السلوكية، بدعمٍ من تطوّر علوم الإعلاميات والاتصال. وموقفها المؤسِّس أن ما يجري بين المثير والاستجابة ليس مجهولًا غير قابل للدراسة، بل سيرورات معالجة يمكن نمذجتها والتحقق منها تجريبيًا.
الفوارق الأساسية مع السلوكية:
المعيار
السلوكية
المعرفية
موضوع الدراسة
السلوك الملاحظ فقط
السيرورات الذهنية الداخلية
موقع المتعلم
مستجيب للمثيرات
معالِجٌ نشيط للمعلومات
ما يُكتسب
روابط بين مثيرات واستجابات
بنيات معرفية منظَّمة في الذاكرة
مفتاح النجاح
تكرار وتعزيز
ترميز جيد وتنظيم وإتاحة الاسترجاع
3. نموذج الذاكرات الثلاث
اقترح أتكينسون وشيفرين (1968) نموذجًا بنيويًا يميّز ثلاثة مخازن متمايزة:
المخزن
السعة
المدة
الوظيفة
الذاكرة الحسية
واسعة جدًا
أجزاء من الثانية إلى ثوانٍ
استقبال المعطيات الحسية الخام
الذاكرة القصيرة المدى
محدودة (بضع وحدات)
عشرات الثواني
الاحتفاظ المؤقت بالمعلومة قيد المعالجة
الذاكرة الطويلة المدى
غير محدودة عمليًا
دائمة نسبيًا
تخزين المعارف المنظَّمة
صورة 1 — قيد الإعدادوصف الوثيقة
خطاطة تعليمية بأسلوب كتاب مدرسي، رسم مسطح (flat vector) بألوان هادئة متباينة على خلفية بيضاء، تمثّل سلسلة أفقية من ثلاثة مستطيلات مستديرة الزوايا متتابعة من اليمين إلى اليسار، مُسمّاة بالترتيب: «الذاكرة الحسية»، «الذاكرة القصيرة المدى / الذاكرة العاملة»، «الذاكرة الطويلة المدى». يسبق المستطيل الأول سهمٌ داخلٌ مُسمّى «مثيرات من الوسط». يربط بين المستطيل الأول والثاني سهمٌ مُسمّى «الانتباه»، وبين الثاني والثالث سهمٌ مُسمّى «الترميز والتنظيم»، مع سهم راجع من الثالث إلى الثاني مُسمّى «الاسترجاع». يوضع تحت المستطيل الثاني سهمٌ دائري صغير مُسمّى «التسميع»، وتحت كل من المستطيلين الأول والثاني سهم متجه نحو الأسفل مُسمّى «ضياع المعلومة». تُكتب تحت كل مستطيل سعته ومدته بخط أصغر. خلفية بيضاء نظيفة، تسميات بخط عربي واضح، تصميم تخطيطي دقيق دون زخرفة
السيرورات التي تضمن الانتقال بين المخازن — وهي جوهر النموذج، لأن المخازن وحدها لا تفسّر شيئًا:
الانتباه (attention): ينتقي من الذاكرة الحسية ما ينتقل إلى الذاكرة القصيرة المدى. وما لا يُنتبَه إليه يضيع نهائيًا؛
التسميع (répétition): يُبقي المعلومة في الذاكرة القصيرة المدى ويهيّئ انتقالها؛
الترميز (encodage): يحوّل المعلومة إلى صيغة قابلة للتخزين الدائم، ويكون أنجع كلما ارتبطت المعلومة الجديدة بمعارف سابقة؛
الاسترجاع (récupération): إعادة تنشيط معلومة مخزَّنة لاستعمالها في الذاكرة العاملة.
نتيجة أساسية: معطيات الذاكرة القصيرة المدى قابلة للتحويل إلى الذاكرة الطويلة المدى، لكن هذا التحويل ليس آليًا: إنه مشروط بالانتباه وبجودة الترميز. وهذا ما يفسّر أن متعلمًا قد «يتابع» الدرس كاملًا ولا يحتفظ منه بشيء.
4. الذاكرة العاملة والحمل المعرفي
طوّر أ. بادلي (A. Baddeley) مفهوم الذاكرة القصيرة المدى إلى مفهوم أكثر دينامية:
فهي ليست مخزنًا سلبيًا بل فضاء عمل: عندما يحلّ المتعلم مسألة، يحتفظ بمعطياتها ويجري عليها عمليات في آن واحد.
الخاصية الحاسمة بيداغوجيًا هي محدودية سعتها. ومن هنا مفهوم الحمل المعرفي (charge cognitive): مجموع ما تُحمّله الوضعية للذاكرة العاملة. فإذا تجاوز الحملُ السعةَ المتاحة، انهار الإنجاز مهما كانت معرفة المتعلم كافية.
ويترتب عن ذلك قواعد عملية:
تجزيء المهام المركّبة إلى خطوات؛
تفريغ الذاكرة العاملة من العمليات الثانوية بأتمتتها (كالحساب الأساسي) أو بتوفيرها مكتوبة؛
تفادي تشتيت الانتباه بين مصادر معلومات متفرقة يجب دمجها ذهنيًا (نص في صفحة وخطاطة في أخرى)؛
تقليص المعطيات غير الضرورية في الوثيقة.
5. الذاكرة الطويلة المدى والتعلم ذو المعنى
لا تُخزَّن المعارف في الذاكرة الطويلة المدى مبعثرة، بل في شبكات دلالية تربط المفاهيم بعلاقات. وقوة الاسترجاع تتوقف على عدد الروابط وجودتها لا على عدد التكرارات فقط.
أنواع المعارف المخزَّنة:
النوع
مضمونه
مثال
معارف تقريرية (déclaratives)
معرفة «ماذا»: وقائع ومفاهيم
تعريف الخلية ومكوّناتها
معارف إجرائية (procédurales)
معرفة «كيف»: خطوات الإنجاز
إنجاز تحضير مجهري
معارف شرطية (conditionnelles)
معرفة «متى ولماذا»: شروط التوظيف
معرفة أيّ تقنية تُستعمل أمام أيّ نوع من العيّنات
النقطة البيداغوجية الحاسمة: المعارف الشرطية هي ما يضمن نقل التعلم. فالمتعلم الذي يملك المعارف التقريرية والإجرائية ويجهل شروط توظيفها يبقى عاجزًا أمام وضعية جديدة. وهذا بالضبط ما تستهدفه المقاربة بالكفايات حين تشترط تعبئة الموارد في وضعية جديدة.
التعلم ذو المعنى عند د. أوزوبيل (D. Ausubel): يميّز أوزوبيل بين التعلم الآلي (حفظ اعتباطي لمعلومات غير مرتبطة بالبنية القائمة) والتعلم ذو المعنى (ربط المعلومة الجديدة بمفاهيم مرتكِزة في البنية المعرفية للمتعلم). ومبدؤه الشهير أن المكتسبات القبلية هي العامل الأهم في التعلم الجديد. ومن هنا اقترح المنظّمات القبلية (organisateurs préalables): مضامين تمهيدية عامة وشاملة تُقدَّم قبل الدرس لتوفير نقاط ارتكاز يُربط بها الجديد.
6. الاستراتيجيات المعرفية والميتامعرفية
الاستراتيجيات المعرفية: سطحية وعميقة
النوع
الإجراءات
الأثر
سطحية
التسميع الحرفي، تجزيء المعارف، إعادة إنتاج المعلومة كما قُدّمت، الاستجابة للمثيرات الخارجية
احتفاظ مؤقت، نقلٌ ضعيف
عميقة
تنظيم المعلومات في بنيات، التوسيع بالربط بالمكتسبات، الاستدلال والمقارنة، التمثيل بخطاطة
احتفاظ مستقر، نقلٌ أفضل
الميتامعرفة (métacognition) مستويان:
المعرفة بالمعرفة: وعي المتعلم بطريقته في التعلم، وبنقط قوته وصعوباته، وبمتطلبات المهمة؛
تدبير المعرفة: التخطيط قبل الإنجاز، والمراقبة أثناءه، والتقويم بعده، والتعديل عند الحاجة.
وهي أحد أقوى العوامل المفسِّرة للفوارق بين المتعلمين عند تساوي المعارف: فالمتعلم الميتامعرفي يلاحظ أنه لم يفهم، ويغيّر استراتيجيته، بينما يواصل غيرُه استراتيجية غير ناجعة إلى النهاية.
7. الامتدادات البيداغوجية والحدود
الامتدادات:
تدبير الانتباه: إبراز المعلومة الجوهرية وتقليص المثيرات الجانبية، لأن ما لا يُنتبَه إليه لا يُعالَج أصلًا؛
تدبير الحمل المعرفي: تجزيء المهام، دمج النص والصورة في حامل واحد، أتمتة الإجراءات القاعدية؛
تنشيط المكتسبات القبلية في مستهل الدرس، وتوظيف المنظّمات القبلية؛
يميّز نموذج أتكينسون وشيفرين ثلاث ذاكرات: حسية، وقصيرة المدى، وطويلة المدى؛ ويضمن الانتقالَ بينها الانتباهُ والتسميع والترميز والاسترجاع.
معطيات الذاكرة القصيرة المدى قابلة للتحويل إلى الذاكرة الطويلة المدى، لكن التحويل مشروط بالانتباه وبجودة الترميز.
الذاكرة العاملة نظامٌ محدود السعة يخزّن المعلومات ويعالجها لحظيًا لإنجاز مهمة؛ ومحدوديتها تفرض تدبير الحمل المعرفي للوضعية.
تُخزَّن المعارف في شبكات دلالية، وتتوزع إلى تقريرية وإجرائية وشرطية؛ والمعارف الشرطية هي مفتاح نقل التعلم.
يميّز أوزوبيل التعلم الآلي عن التعلم ذي المعنى، ويجعل المكتسبات القبلية العامل الأهم، ويقترح المنظّمات القبلية.
تُميَّز الاستراتيجيات المعرفية السطحية (التسميع، التجزيء، إعادة الإنتاج) عن العميقة (التنظيم، التوسيع، الاستدلال)، وتُضاف إليها الاستراتيجيات الميتامعرفية للتخطيط والمراقبة والتقويم.
أبرز حدود النظرية: إهمال البعد الوجداني والاجتماعي، وتركيزها على الفرد، وخطر تجزيء التعلمات.
الدرس الموالي
الاتجاه الإنساني في التعلم: روجرز وماسلو. بعد ثلاثة اتجاهات ركّزت على البنيات والسيرورات، ننتقل إلى الاتجاه الذي يجعل الشخص بحاجاته وتقديره لذاته وعلاقته بالمدرس شرطًا أوليًا لحدوث التعلم أصلًا.
La théorie cognitiviste : traitement de l'information et mémoire
1. Objectifs de la leçon
À l'issue de cette leçon, vous devez être capable de :
identifier le déplacement opéré par le cognitivisme et son modèle explicatif ;
exposer le modèle des trois mémoires d'Atkinson et Shiffrin et les conditions de passage de l'une à l'autre ;
définir la mémoire de travail, sa fonction et ses limites ;
distinguer les types de connaissances stockées en mémoire à long terme et expliquer le principe de l'apprentissage signifiant ;
distinguer stratégies cognitives de surface, stratégies cognitives profondes et stratégies métacognitives ;
dégager les prolongements pédagogiques de la théorie ainsi que ses limites.
2. Le tournant cognitif : ouvrir la « boîte noire »
Le cognitivisme apparaît dans les années 1950-1960 en réaction au behaviorisme, porté par le développement des sciences de l'informatique et de la communication. Sa position fondatrice est que ce qui se déroule entre le stimulus et la réponse n'est pas un inconnaissable soustrait à l'étude, mais un ensemble de processus de traitement que l'on peut modéliser et vérifier expérimentalement.
Écarts essentiels avec le behaviorisme :
Critère
Behaviorisme
Cognitivisme
Objet d'étude
Le seul comportement observable
Les processus mentaux internes
Place de l'apprenant
Il répond aux stimuli
Il traite activement l'information
Ce qui est acquis
Des connexions stimulus-réponse
Des structures cognitives organisées en mémoire
Clé de la réussite
Répétition et renforcement
Qualité de l'encodage, organisation, accessibilité en récupération
3. Le modèle des trois mémoires
Atkinson et Shiffrin proposent en 1968 un modèle structurel distinguant trois registres :
Registre
Capacité
Durée
Fonction
Mémoire sensorielle
Très large
De fractions de seconde à quelques secondes
Réception des données sensorielles brutes
Mémoire à court terme
Limitée (quelques unités)
Quelques dizaines de secondes
Maintien temporaire de l'information en cours de traitement
Mémoire à long terme
Pratiquement illimitée
Relativement permanente
Stockage des connaissances organisées
Image 1 — en préparationDescription
Schéma pédagogique de style manuel scolaire, illustration vectorielle plate, couleurs sobres et contrastées sur fond blanc, représentant une chaîne horizontale de trois rectangles à angles arrondis se succédant de gauche à droite, annotés dans l'ordre : « Mémoire sensorielle », « Mémoire à court terme / mémoire de travail », « Mémoire à long terme ». Une flèche entrante précède le premier rectangle, annotée « stimuli du milieu ». Une flèche annotée « attention » relie le premier au deuxième, une flèche annotée « encodage et organisation » relie le deuxième au troisième, et une flèche de retour du troisième vers le deuxième est annotée « récupération ». Sous le deuxième rectangle, une petite flèche circulaire est annotée « répétition » ; sous le premier et le deuxième rectangles, une flèche dirigée vers le bas est annotée « perte de l'information ». Sous chaque rectangle figurent sa capacité et sa durée en caractères plus petits. Fond blanc épuré, annotations en français, rendu schématique précis et sans ornement
Les processus assurant le passage entre les registres — ils constituent le cœur du modèle, car les registres seuls n'expliquent rien :
l'attention : elle sélectionne, dans la mémoire sensorielle, ce qui accède à la mémoire à court terme ; ce qui ne retient pas l'attention est définitivement perdu ;
la répétition : elle maintient l'information en mémoire à court terme et prépare son transfert ;
l'encodage : il convertit l'information en un format apte au stockage durable, et il est d'autant plus efficace que l'information nouvelle est reliée à des connaissances antérieures ;
la récupération : réactivation d'une information stockée pour l'utiliser en mémoire de travail.
Conséquence essentielle : les données de la mémoire à court terme peuvent être transférées vers la mémoire à long terme, mais ce transfert n'est pas automatique : il est conditionné par l'attention et par la qualité de l'encodage. Cela explique qu'un apprenant puisse « suivre » toute une leçon sans rien en retenir.
4. La mémoire de travail et la charge cognitive
A. Baddeley transforme la notion de mémoire à court terme en une notion plus dynamique :
Ce n'est donc pas un entrepôt passif mais un espace de travail : lorsqu'un apprenant résout un problème, il en maintient les données tout en effectuant des opérations sur elles.
Sa propriété pédagogiquement décisive est la limitation de sa capacité. De là la notion de charge cognitive : l'ensemble de ce qu'une situation impose à la mémoire de travail. Si la charge excède la capacité disponible, la réalisation s'effondre, quand bien même les connaissances de l'apprenant seraient suffisantes.
Il en découle des règles pratiques :
fractionner les tâches complexes en étapes ;
décharger la mémoire de travail des opérations secondaires, en les automatisant (calcul de base) ou en les fournissant par écrit ;
éviter la dispersion de l'attention entre des sources d'information séparées à intégrer mentalement (texte sur une page, schéma sur une autre) ;
réduire les données non nécessaires dans le document.
5. La mémoire à long terme et l'apprentissage signifiant
Les connaissances ne sont pas stockées en désordre en mémoire à long terme, mais en réseaux sémantiques reliant les concepts par des relations. La force de la récupération dépend du nombre et de la qualité de ces liens, et non des seules répétitions.
Types de connaissances stockées :
Type
Contenu
Exemple
Connaissances déclaratives
Savoir « quoi » : faits et concepts
Définition de la cellule et de ses constituants
Connaissances procédurales
Savoir « comment » : étapes d'exécution
Réaliser une préparation microscopique
Connaissances conditionnelles
Savoir « quand et pourquoi » : conditions d'emploi
Savoir quelle technique employer selon le type d'échantillon
Point pédagogique décisif : ce sont les connaissances conditionnelles qui assurent le transfert. L'apprenant qui possède les connaissances déclaratives et procédurales mais ignore les conditions de leur mobilisation reste démuni devant une situation nouvelle. C'est exactement ce que vise l'approche par compétences lorsqu'elle exige la mobilisation des ressources dans une situation nouvelle.
L'apprentissage signifiant chez D. Ausubel : Ausubel oppose l'apprentissage mécanique (mémorisation arbitraire d'informations non reliées à la structure existante) à l'apprentissage signifiant (mise en relation de l'information nouvelle avec des concepts ancrés dans la structure cognitive de l'apprenant). Son principe fameux est que les acquis antérieurs sont le facteur le plus déterminant de tout apprentissage nouveau. D'où sa proposition des organisateurs préalables : contenus introductifs généraux et englobants, présentés avant la leçon pour fournir les points d'ancrage auxquels rattacher le nouveau.
6. Stratégies cognitives et métacognitives
Stratégies cognitives : de surface et en profondeur
Type
Procédures
Effet
De surface
Répétition littérale, fractionnement des connaissances, reproduction de l'information telle que présentée, réponse aux stimuli externes
Rétention temporaire, transfert faible
En profondeur
Organisation de l'information en structures, élaboration par mise en relation avec les acquis, raisonnement et comparaison, représentation schématique
Rétention stable, meilleur transfert
La métacognition comporte deux niveaux :
la connaissance de sa propre cognition : conscience qu'a l'apprenant de sa manière d'apprendre, de ses points forts et de ses difficultés, et des exigences de la tâche ;
la régulation de sa cognition : planifier avant l'exécution, contrôler pendant, évaluer après, ajuster au besoin.
Elle est l'un des facteurs les plus explicatifs des écarts entre apprenants à connaissances égales : l'apprenant métacognitif s'aperçoit qu'il n'a pas compris et change de stratégie, là où un autre poursuit jusqu'au bout une stratégie inefficace.
7. Prolongements pédagogiques et limites
Prolongements :
gérer l'attention : mettre en relief l'information essentielle et réduire les stimuli périphériques, puisque ce qui ne retient pas l'attention n'est pas traité ;
gérer la charge cognitive : fractionner les tâches, intégrer texte et image sur un même support, automatiser les procédures de base ;
activer les acquis antérieurs en début de leçon et recourir aux organisateurs préalables ;
favoriser l'encodage profond : schémas, tableaux de synthèse, cartes conceptuelles, reformulation avec ses propres mots ;
répartir les révisions dans le temps plutôt que les concentrer, et pratiquer le rappel actif (récupération en mémoire) plutôt que la relecture passive ;
enseigner explicitement les stratégies : apprendre à l'élève comment apprendre, et non le seul contenu de la leçon ;
développer la métacognition : questions de planification (« par quoi vas-tu commencer ? »), de contrôle (« cette méthode fonctionne-t-elle ? ») et d'évaluation (« pourquoi cette solution a-t-elle abouti ? »).
Limites :
la métaphore informatique : assimiler l'esprit à un système de traitement laisse de côté la dimension affective et motivationnelle ainsi que le contexte social de l'apprentissage ;
une centration sur l'individu isolé, qui la rend moins explicative pour les apprentissages qui se construisent dans l'interaction ;
un risque de morcellement : l'analyse fine des processus peut reconduire la logique de fragmentation des apprentissages reprochée à la pédagogie par objectifs ;
la difficulté d'observation directe : les processus cognitifs s'infèrent et ne s'observent pas, ce qui rend le diagnostic en classe malaisé.
8. Bilan
Le cognitivisme ouvre la « boîte noire » behavioriste et fait des processus mentaux internes un objet d'étude, l'apprenant devenant un traiteur actif d'informations.
Le modèle d'Atkinson et Shiffrin distingue trois mémoires — sensorielle, à court terme, à long terme — dont le passage est assuré par l'attention, la répétition, l'encodage et la récupération.
Les données de la mémoire à court terme peuvent être transférées vers la mémoire à long terme, mais ce transfert est conditionné par l'attention et par la qualité de l'encodage.
La mémoire de travail est un système à capacité limitée qui stocke et traite l'information sur l'instant pour accomplir une tâche ; sa limitation impose de gérer la charge cognitive des situations.
Les connaissances sont stockées en réseaux sémantiques et se répartissent en déclaratives, procédurales et conditionnelles, ces dernières étant la clé du transfert.
Ausubel oppose apprentissage mécanique et apprentissage signifiant, fait des acquis antérieurs le facteur le plus déterminant et propose les organisateurs préalables.
On distingue les stratégies cognitives de surface (répétition, fractionnement, reproduction) des stratégies profondes (organisation, élaboration, raisonnement), auxquelles s'ajoutent les stratégies métacognitives de planification, de contrôle et d'évaluation.
Limites principales : mise à l'écart des dimensions affective et sociale, centration sur l'individu, risque de morcellement des apprentissages.
Leçon suivante
Le courant humaniste de l'apprentissage : Rogers et Maslow. Après trois courants centrés sur les structures et les processus, nous abordons celui qui fait de la personne — de ses besoins, de l'estime qu'elle se porte et de sa relation à l'enseignant — une condition préalable à ce que l'apprentissage puisse seulement se produire.