تخزين المبلّغ وتحريره؛ الميتوكندريات تمدّ بالطاقة اللازمة للتركيب وإعادة التعبئة
الشق السينابسي
فضاء خارج خلوي ضيق (20 – 40 nm)
انتشار المبلّغ؛ يحتوي أحيانًا إنزيمات تحلّله
العنصر بعد سينابسي
كثافة غشائية غنية بمستقبلات نوعية مرتبطة بقنوات أيونية
استقبال المبلّغ وترجمته إلى تغيّر في الكمون
صورة 1 — قيد الإعدادوصف الوثيقة
خطاطة علمية تعليمية بأسلوب كتاب مدرسي، رسم مسطح (flat vector) بخطوط واضحة وألوان هادئة متباينة، تعرض تكبيرًا لنقطة اشتباك عصبي كيميائي: في الأعلى زر سينابسي منتفخ مسمّى «العنصر قبل سينابسي» يحتوي عشرات الحويصلات الكروية الصغيرة الزرقاء مسمّاة «حويصلات سينابسية» وميتوكندريتين بيضاويتين مسمّاتين «ميتوكندري»، وعلى غشائه السفلي قنوات مسمّاة «قنوات ⁺⁺Ca مرتبطة بالجهد»؛ في الوسط فراغ أفقي ضيق أصفر فاتح مسمّى «الشق السينابسي (20–40 nm)» تظهر فيه نقاط صغيرة حمراء مسمّاة «المبلّغ العصبي»؛ في الأسفل غشاء سميك مسمّى «العنصر بعد سينابسي» تظهر عليه مستقبلات على شكل تجاويف مسمّاة «مستقبلات نوعية مرتبطة بقنوات أيونية»، وسهم صغير يدخل عبرها مسمّى «تدفق أيوني»؛ وسهم عمودي كبير على اليمين يشير من الأعلى إلى الأسفل مسمّى «اتجاه وحيد للتبليغ». خلفية بيضاء نظيفة، تسميات بخط عربي واضح، رسم دقيق تشريحيًا وليس فنيًا تجريديًا
4. آلية التبليغ السينابسي
المرحلة
الحدث
1
وصول كمون العمل إلى الزر السينابسي وإزالة استقطاب غشائه
2
فتح قنوات Ca²⁺ المرتبطة بالجهد ودخول Ca²⁺ إلى الزر
3
التحام الحويصلات بالغشاء قبل سينابسي وتحرير المبلّغ في الشق بالطرح الخلوي (exocytose)
4
انتشار المبلّغ عبر الشق (يستغرق نحو 0,5 ms: المهلة السينابسية)
5
تثبيت المبلّغ على مستقبلاته النوعية في الغشاء بعد سينابسي
6
فتح قنوات أيونية ⇒ تغيّر كمون الغشاء بعد سينابسي
7
إنهاء الرسالة: تحلّل إنزيمي (الأستيل كولين إستيراز)، أو إعادة قبط (recapture) نحو الزر، أو انتشار بعيدًا
المرحلة السابعة ليست تفصيلًا ثانويًا: من دونها يبقى المستقبل مشغولًا فتصبح الرسالة مستمرة بدل أن تكون متقطّعة، وهو ما يفسّر سمّية مثبّطات الكولين إستيراز.
5. الكمونات ما بعد سينابسية والإدماج العصبوني
5.1 نوعا الاستجابة
النوع
التغيّر
الأساس الأيوني
الأثر
كمون ما بعد سينابسي مثير (PPSE)
إزالة استقطاب موضعية
دخول Na⁺ (أو Ca²⁺)
يقرّب الغشاء من العتبة
كمون ما بعد سينابسي مثبط (PPSI)
فرط استقطاب موضعي
دخول Cl⁻ أو خروج K⁺
يبعّد الغشاء عن العتبة
خاصيتان مشتركتان: هذه الكمونات متدرّجة (سعتها تتناسب مع كمية المبلّغ المحرَّر) وغير منتشرة (تتخامد مع المسافة)، خلافًا لكمون العمل. طبيعة الاستجابة يحدّدها المستقبل بعد سينابسي، لا المبلّغ في ذاته: فالأستيل كولين مثير على اللويحة المحركة ومثبط على القلب.
5.2 الجمع
عصبون واحد يتلقى آلاف السينابسات، مثيرة ومثبطة. الاستجابة الناتجة ليست انعكاسًا لرسالة واحدة بل حصيلة جبرية لها:
الجمع الزمني (sommation temporelle): كمونات متتالية سريعة من نفس السينابس تتراكم قبل تخامدها؛
الجمع الفضائي (sommation spatiale): كمونات متزامنة من سينابسات مختلفة تتراكم في نفس اللحظة.
إذا بلغت الحصيلة الجبرية العتبة على مستوى مخروط الانطلاق، انطلق كمون عمل على المحور؛ وإلا بقيت الاستجابة موضعية ولم تُنقَل.
صورة 2 — قيد الإعدادوصف الوثيقة
خطاطة علمية تعليمية بأسلوب كتاب مدرسي، رسم مسطح (flat vector) بألوان متباينة هادئة، تعرض مبيانًا مركّبًا للإدماج العصبوني: على اليمين رسم مصغّر لجسم عصبون يتلقى ثلاث نهايات سينابسية، اثنتان خضراوان مسمّاتان «سينابس مثير» وواحدة حمراء مسمّاة «سينابس مثبط»، مع تسمية «مخروط الانطلاق» عند قاعدة المحور؛ على اليسار مبيان بمحور أفقي «الزمن (ms)» ومحور عمودي «كمون الغشاء (mV)» يعرض أربع حالات متتابعة مفصولة بخطوط عمودية رفيعة ومسمّاة أسفلها: (1) انحراف صاعد صغير مسمّى «كمون ما بعد سينابسي مثير معزول - دون العتبة»، (2) انحراف نازل صغير مسمّى «كمون ما بعد سينابسي مثبط»، (3) ثلاثة انحرافات صاعدة متلاحقة تتراكم حتى تتجاوز خطًا منقّطًا مسمّى «العتبة» ينتج عنه كمون عمل مسمّى «جمع زمني»، (4) انحرافان صاعدان متزامنان يتراكمان ويتجاوزان العتبة مسمّى «جمع فضائي». خلفية بيضاء نظيفة، تسميات بخط عربي واضح، رسم بياني دقيق وليس فنيًا تجريديًا
6. المبلّغات العصبية والتأثيرات الدوائية
6.1 أمثلة
المبلّغ
مواقع رئيسية
الأثر الغالب
الأستيل كولين (acétylcholine)
اللويحة المحركة، الجهاز العصبي نظير الودّي
مثير على العضلة الهيكلية، مثبط على القلب
النورأدرينالين (noradrénaline)
نهايات الجهاز العصبي الودّي
مثير أو مثبط حسب المستقبل
الغلوتامات (glutamate)
الجهاز العصبي المركزي
المبلّغ المثير الرئيسي
GABA والغليسين
الجهاز العصبي المركزي
المبلّغان المثبّطان الرئيسيان
الدوبامين، السيروتونين
مسالك مركزية
تعديلية
6.2 تحليل تأثير مادة على السلسلة السينابسية
كل مادة تتدخّل في مرحلة محدّدة من المراحل السبع، ومعرفة تلك المرحلة هي المطلوب في التحليل التجريبي:
المادة
المرحلة المستهدفة
النتيجة الملاحَظة
ذيفان الوشيقية (toxine botulique)
3 — تحرير الحويصلات
شلل رخو: لا تحرير للأستيل كولين
الكيوريه (curare)
5 — تثبيت المبلّغ على مستقبلاته
شلل رخو: المبلّغ مُحرَّر لكن المستقبل محجوب
مثبّطات الكولين إستيراز (بعض المبيدات)
7 — إنهاء الرسالة
تنبيه مستمر ثم شلل تشنّجي
حاصرات قنوات Ca²⁺
2 — دخول Ca²⁺
إبطال التبليغ رغم سلامة كمون العمل
6.3 التعوّد والتعب السينابسي
عند تكرار التنبيه بتردّد مرتفع، تتراجع الاستجابة تدريجيًا: هذا التعوّد (habituation)، وسببه استنفاد مخزون الحويصلات القابلة للتحرير وتراجع فعالية دخول Ca²⁺. وموقع هذا التراجع هو السينابس لا الليف العصبي، لأن الليف قادر على توصيل السيالة بلا تخميد.
هذه الخاصية تحمل دلالة مزدوجة: هي حدّ لأداء الجهاز، وهي في الوقت نفسه أبسط أشكال اللدونة العصبية (plasticité) التي تجعل الدارة العصبية قابلة للتعديل بالتجربة.
7. خصائص وظيفية للسينابس
الخاصية
التعليل
أحادية الاتجاه
الحويصلات قبل سينابسية والمستقبلات بعد سينابسية
المهلة السينابسية (≈ 0,5 ms)
زمن التحرير والانتشار والتثبيت؛ تتراكم في الدارات متعدّدة السينابسات
القابلية للتعب
مخزون الحويصلات محدود
القابلية للتعديل
تُعزَّز أو تُضعَّف الفعالية السينابسية بالتجربة أو بالمواد الدوائية
الانتقائية
المستقبل نوعي لمبلّغه، فيتحدّد الأثر بالثنائي مبلّغ/مستقبل
هذه الخصائص مجتمعة تفسّر لماذا يكون السينابس الموقع المفضّل للتعديل في الجهاز العصبي: التوصيل على طول الليف نمطي غير قابل للتدرّج، بينما التبليغ السينابسي قابل للتقوية والتثبيط والحجب.
8. أخطاء شائعة وفخاخ الامتحان
الخطأ
التصويب
اعتبار كمون العمل يعبر الشق السينابسي
كمون العمل يتوقّف عند الزر؛ ما يعبر هو المبلّغ الكيميائي
نسبة الطابع المثير أو المثبط إلى المبلّغ نفسه
يحدّده المستقبل بعد سينابسي؛ الأستيل كولين مثير على العضلة ومثبط على القلب
اعتبار الكمونات ما بعد سينابسية خاضعة لقانون الكل أو لا شيء
هي متدرّجة وغير منتشرة
اعتبار كمون العمل ينطلق عند الغشاء بعد سينابسي مباشرة
ينطلق عند مخروط الانطلاق بعد بلوغ الحصيلة الجبرية للعتبة
إهمال دور Ca²⁺
لا تحرير للحويصلات بدون دخول Ca²⁺
الخلط بين تأثير الكيوريه وذيفان الوشيقية لأن كليهما يسبّب شللًا
الأول يحجب المستقبل (المبلّغ مُحرَّر)، والثاني يمنع التحرير أصلًا
نسبة تراجع الاستجابة بعد تنبيهات متكرّرة إلى تعب الليف العصبي
الليف لا يتعب عمليًا؛ التراجع سينابسي
اعتبار السينابس الكهربائي هو القاعدة
القاعدة عند الفقريات هي السينابس الكيميائي
9. خلاصة
السينابس منطقة اتصال وظيفي بين نهاية عصبون وخلية أخرى، وهو كيميائي في الغالب وكهربائي في حالات تستلزم التزامن السريع.
يضم السينابس الكيميائي عنصرًا قبل سينابسي بحويصلات وميتوكندريات، وشقًا سينابسيًا، وعنصرًا بعد سينابسي بمستقبلات نوعية.
يمرّ التبليغ بسبع مراحل: وصول كمون العمل، دخول Ca²⁺، طرح الحويصلات، انتشار المبلّغ، تثبيته، تغيّر الكمون، ثم إنهاء الرسالة.
Ca²⁺ هو الأيون المفتاح؛ فبدون دخوله يُبطَل التبليغ رغم سلامة كمون العمل قبل سينابسي.
ينتج عن التثبيت كمون ما بعد سينابسي مثير (إزالة استقطاب) أو مثبط (فرط استقطاب)، وكلاهما متدرّج وغير منتشر، وتحدّد طبيعتَه المستقبلاتُ لا المبلّغ.
يدمج العصبون رسائله بالجمع الزمني والفضائي، ولا ينطلق كمون العمل إلا إذا بلغت الحصيلة الجبرية العتبة عند مخروط الانطلاق.
تتدخّل المواد الدوائية والسمّية في مرحلة محدّدة من السلسلة، ويسمح التحليل التجريبي بتحديد موقعها قبل سينابسيًا أو بعد سينابسي.
للسينابس أحادية اتجاه ومهلة وقابلية للتعب وللتعديل، مما يجعله موقع اللدونة العصبية والتعوّد، خلافًا للتوصيل النمطي على طول الليف.
الدرس الموالي
الدرس 72: تنظيم الوظائف العصبية — القوس الانعكاسي والجهاز العصبي الذاتي. بعد دراسة الرسالة العصبية وعبورها للسينابس، ننتقل إلى تنظيم هذه العناصر في دارات وظيفية: من المستقبل الحسي إلى المنفِّذ عبر المراكز، ثم إلى الجهاز الذاتي بفرعيه الودّي ونظير الودّي بوصفه سبيل التنفيذ في حلقات التوازن الداخلي.
La transmission synaptique et l'intégration neuronale
1. Objectifs de la leçon
À la fin de cette leçon, vous devriez être capable de :
définir la synapse et en classer les types selon la nature et la localisation ;
décrire l'ultrastructure de la synapse chimique et relier chaque composant à son rôle ;
ordonner les étapes de la transmission synaptique et identifier l'événement ionique responsable de chacune ;
distinguer un potentiel postsynaptique excitateur d'un potentiel postsynaptique inhibiteur et justifier leur effet ;
expliquer la sommation temporelle et la sommation spatiale comme mécanismes d'intégration au niveau du neurone ;
justifier l'unidirectionnalité de l'influx dans un circuit nerveux à partir de la structure de la synapse ;
analyser des données expérimentales pour localiser le site d'action d'une substance pharmacologique ou toxique dans la chaîne synaptique ;
expliquer la diminution d'une réponse nerveuse après des stimulations répétées.
2. Définition et types de synapses
2.1 Selon la nature
Type
Structure
Transmission
Caractéristiques
Synapse chimique
Fente synaptique réelle (20 – 40 nm)
Par un neurotransmetteur
Unidirectionnelle, avec délai, modulable — mode dominant chez les Vertébrés
Synapse électrique
Contact direct par jonctions communicantes
Passage direct du courant
Souvent bidirectionnelle, quasi sans délai, peu modulable — présente là où une synchronisation rapide est requise
2.2 Selon la cellule postsynaptique et la localisation
Synapse neuro-neuronique : axo-dendritique (la plus fréquente), axo-somatique, axo-axonique (permettant de moduler la libération elle-même) ;
Synapse neuro-musculaire : c'est la plaque motrice, dont le neurotransmetteur est toujours l'acétylcholine et l'effet toujours excitateur sur le muscle squelettique ;
Synapse neuro-glandulaire : terminaison nerveuse sur une cellule sécrétrice.
3. Structure de la synapse chimique
L'observation au microscope électronique révèle trois composants :
Composant
Contenu / propriété
Rôle
Élément présynaptique (bouton synaptique)
Vésicules synaptiques chargées de neurotransmetteur, mitochondries nombreuses, canaux Ca²⁺ voltage-dépendants
Stockage et libération du médiateur ; les mitochondries fournissent l'énergie de synthèse et de recharge
Fente synaptique
Espace extracellulaire étroit (20 – 40 nm)
Diffusion du médiateur ; contient parfois les enzymes de sa dégradation
Élément postsynaptique
Densification membranaire riche en récepteurs spécifiques couplés à des canaux ioniques
Réception du médiateur et traduction en variation de potentiel
Image 1 — en préparationDescription
Schéma scientifique pédagogique de style manuel scolaire, illustration vectorielle plate, traits nets, couleurs sobres et contrastées, présentant l'agrandissement d'une synapse chimique : en haut un bouton synaptique renflé annoté « élément présynaptique » contenant des dizaines de petites vésicules sphériques bleues annotées « vésicules synaptiques » et deux mitochondries ovales annotées « mitochondrie », et sur sa membrane inférieure des canaux annotés « canaux Ca²⁺ voltage-dépendants » ; au milieu un espace horizontal étroit jaune pâle annoté « fente synaptique (20–40 nm) » parcouru de petits points rouges annotés « neurotransmetteur » ; en bas une membrane épaissie annotée « élément postsynaptique » portant des récepteurs figurés en cavités annotées « récepteurs spécifiques couplés à des canaux ioniques », avec une petite flèche les traversant annotée « flux ionique » ; à droite une grande flèche verticale orientée du haut vers le bas annotée « sens unique de la transmission ». Fond blanc épuré, annotations en français, rendu anatomiquement précis et non abstrait
4. Mécanisme de la transmission synaptique
Étape
Événement
1
Arrivée du potentiel d'action au bouton synaptique et dépolarisation de sa membrane
2
Ouverture des canaux Ca²⁺ voltage-dépendants et entrée de Ca²⁺ dans le bouton
3
Fusion des vésicules avec la membrane présynaptique et libération du médiateur dans la fente par exocytose
4
Diffusion du médiateur à travers la fente (environ 0,5 ms : le délai synaptique)
5
Fixation du médiateur sur ses récepteurs spécifiques de la membrane postsynaptique
6
Ouverture de canaux ioniques ⇒ variation du potentiel de la membrane postsynaptique
7
Fin du message : dégradation enzymatique (acétylcholinestérase), recapture vers le bouton, ou diffusion hors de la fente
La septième étape n'est pas un détail accessoire : sans elle le récepteur resterait occupé et le message deviendrait continu au lieu d'être discontinu, ce qui explique la toxicité des inhibiteurs de l'acétylcholinestérase.
5. Potentiels postsynaptiques et intégration neuronale
5.1 Les deux types de réponse
Type
Variation
Base ionique
Effet
Potentiel postsynaptique excitateur (PPSE)
Dépolarisation locale
Entrée de Na⁺ (ou Ca²⁺)
Rapproche la membrane du seuil
Potentiel postsynaptique inhibiteur (PPSI)
Hyperpolarisation locale
Entrée de Cl⁻ ou sortie de K⁺
Éloigne la membrane du seuil
Deux propriétés communes : ces potentiels sont gradués (leur amplitude suit la quantité de médiateur libérée) et non propagés (ils s'atténuent avec la distance), à la différence du potentiel d'action. La nature de la réponse est déterminée par le récepteur postsynaptique et non par le médiateur en lui-même : l'acétylcholine est excitatrice sur la plaque motrice et inhibitrice sur le cœur.
5.2 La sommation
Un même neurone reçoit des milliers de synapses, excitatrices et inhibitrices. La réponse résultante ne reflète pas un message unique mais leur somme algébrique :
sommation temporelle : des potentiels successifs rapprochés issus de la même synapse s'additionnent avant de s'atténuer ;
sommation spatiale : des potentiels simultanés issus de synapses différentes s'additionnent au même instant.
Si la somme algébrique atteint le seuil au niveau du cône d'implantation, un potentiel d'action naît sur l'axone ; sinon la réponse demeure locale et n'est pas transmise.
Image 2 — en préparationDescription
Schéma scientifique pédagogique de style manuel scolaire, illustration vectorielle plate, couleurs sobres et contrastées, présentant un graphe composite de l'intégration neuronale : à gauche une vignette d'un corps de neurone recevant trois terminaisons synaptiques, deux vertes annotées « synapse excitatrice » et une rouge annotée « synapse inhibitrice », avec la mention « cône d'implantation » à la base de l'axone ; à droite un graphe d'axe horizontal « temps (ms) » et d'axe vertical « potentiel de membrane (mV) » présentant quatre situations successives séparées par de fines lignes verticales et annotées en dessous : (1) une petite déflexion ascendante annotée « PPSE isolé – sous le seuil », (2) une petite déflexion descendante annotée « PPSI », (3) trois déflexions ascendantes rapprochées qui s'additionnent et franchissent une ligne pointillée annotée « seuil » en engendrant un potentiel d'action, annotée « sommation temporelle », (4) deux déflexions ascendantes simultanées qui s'additionnent et franchissent le seuil, annotée « sommation spatiale ». Fond blanc épuré, annotations en français, rendu graphiquement précis et non abstrait
6. Neurotransmetteurs et actions pharmacologiques
6.1 Exemples
Médiateur
Principaux sites
Effet dominant
Acétylcholine
Plaque motrice, système parasympathique
Excitateur sur le muscle squelettique, inhibiteur sur le cœur
Noradrénaline
Terminaisons du système sympathique
Excitateur ou inhibiteur selon le récepteur
Glutamate
Système nerveux central
Principal médiateur excitateur
GABA et glycine
Système nerveux central
Principaux médiateurs inhibiteurs
Dopamine, sérotonine
Voies centrales
Modulateurs
6.2 Analyser l'action d'une substance sur la chaîne synaptique
Chaque substance intervient à une étape déterminée des sept étapes, et c'est l'identification de cette étape qui est attendue dans l'analyse expérimentale :
Substance
Étape ciblée
Résultat observé
Toxine botulique
3 — libération des vésicules
Paralysie flasque : pas de libération d'acétylcholine
Curare
5 — fixation du médiateur sur ses récepteurs
Paralysie flasque : médiateur libéré mais récepteur bloqué
Inhibiteurs de l'acétylcholinestérase (certains pesticides)
7 — fin du message
Stimulation continue puis paralysie spastique
Bloqueurs des canaux Ca²⁺
2 — entrée de Ca²⁺
Abolition de la transmission malgré un potentiel d'action intact
6.3 Habituation et fatigue synaptique
Lorsque la stimulation est répétée à fréquence élevée, la réponse décroît progressivement : c'est l'habituation, due à l'épuisement du stock de vésicules mobilisables et à la baisse d'efficacité de l'entrée de Ca²⁺. Le siège de cette diminution est la synapse et non la fibre nerveuse, celle-ci conduisant l'influx sans atténuation.
Cette propriété a une double portée : elle constitue une limite de performance du système et, en même temps, la forme la plus simple de plasticité nerveuse, qui rend le circuit modifiable par l'expérience.
7. Propriétés fonctionnelles de la synapse
Propriété
Justification
Unidirectionnalité
Vésicules présynaptiques et récepteurs postsynaptiques
Délai synaptique (≈ 0,5 ms)
Temps de libération, de diffusion et de fixation ; il s'additionne dans les circuits polysynaptiques
Fatigabilité
Stock vésiculaire limité
Modulabilité
L'efficacité synaptique peut être renforcée ou affaiblie par l'expérience ou par des substances
Sélectivité
Le récepteur est spécifique de son médiateur ; l'effet est déterminé par le couple médiateur/récepteur
Réunies, ces propriétés expliquent pourquoi la synapse est le site privilégié de modulation du système nerveux : la conduction le long de la fibre est stéréotypée et non graduable, tandis que la transmission synaptique peut être potentialisée, inhibée ou bloquée.
8. Erreurs fréquentes et pièges d'examen
Erreur
Correction
Croire que le potentiel d'action franchit la fente synaptique
Le potentiel d'action s'arrête au bouton ; ce qui franchit la fente est le médiateur chimique
Attribuer le caractère excitateur ou inhibiteur au médiateur lui-même
Il est déterminé par le récepteur postsynaptique ; l'acétylcholine est excitatrice sur le muscle et inhibitrice sur le cœur
Soumettre les potentiels postsynaptiques à la loi du tout ou rien
Ils sont gradués et non propagés
Croire que le potentiel d'action naît directement à la membrane postsynaptique
Il naît au cône d'implantation, une fois la somme algébrique parvenue au seuil
Négliger le rôle du Ca²⁺
Aucune libération vésiculaire sans entrée de Ca²⁺
Confondre l'action du curare et celle de la toxine botulique parce que toutes deux paralysent
Le premier bloque le récepteur (médiateur libéré), la seconde empêche la libération elle-même
Croire un inhibiteur de l'acétylcholinestérase toujours bénéfiquement potentialisateur
La stimulation continue aboutit à une paralysie spastique
Attribuer la baisse de réponse après stimulations répétées à une fatigue de la fibre nerveuse
La fibre ne se fatigue pratiquement pas ; la baisse est synaptique
Considérer la synapse électrique comme la règle
Chez les Vertébrés, la règle est la synapse chimique
9. Bilan
La synapse est une zone de contact fonctionnel entre l'extrémité d'un neurone et une autre cellule ; elle est chimique le plus souvent, électrique dans les situations exigeant une synchronisation rapide.
La synapse chimique comprend un élément présynaptique à vésicules et mitochondries, une fente synaptique et un élément postsynaptique à récepteurs spécifiques.
La transmission suit sept étapes : arrivée du potentiel d'action, entrée de Ca²⁺, exocytose des vésicules, diffusion du médiateur, fixation, variation de potentiel, puis fin du message.
Le Ca²⁺ est l'ion clé : sans son entrée, la transmission est abolie alors même que le potentiel d'action présynaptique reste intact.
La fixation engendre un PPSE (dépolarisation) ou un PPSI (hyperpolarisation), tous deux gradués et non propagés, leur nature étant fixée par les récepteurs et non par le médiateur.
Le neurone intègre ses messages par sommation temporelle et spatiale ; le potentiel d'action ne naît que si la somme algébrique atteint le seuil au cône d'implantation.
Les substances pharmacologiques et toxiques interviennent à une étape précise de la chaîne, et l'analyse expérimentale permet de situer leur action en amont ou en aval de la fente.
La synapse est unidirectionnelle, introduit un délai, se fatigue et se module ; elle est le siège de la plasticité nerveuse et de l'habituation, à la différence de la conduction stéréotypée le long de la fibre.
Leçon suivante
Leçon 72 : L'organisation des fonctions nerveuses — arc réflexe et système nerveux autonome. Après le message nerveux et son franchissement de la synapse, nous aborderons l'organisation de ces éléments en circuits fonctionnels : du récepteur sensoriel à l'effecteur en passant par les centres, puis le système autonome et ses deux branches sympathique et parasympathique, voie d'exécution des boucles homéostatiques.