تعريف الفحم كصخرة رسوبية عضوية، والتمييز بين الفحم الدبالي والفحم السابروبيلي.
تفسير لماذا يرتبط الفحم أساسًا بالنباتات البرية، ولماذا تظهر مكامنه الكبرى ابتداءً من الكربوني.
تحديد شروط تراكم المادة العضوية وحفظها في مستنقعات الخث، وتفسير دور التوازن بين الانخساف وإنتاج الخث.
التمييز بين الفحم الذاتي المنشأ والفحم المنقول انطلاقًا من القرائن الميدانية.
وصف مرحلتي التفحّم (البيوكيميائية والجيوكيميائية) وتفسير تطور خاصيات الفحم مع ارتفاع الرتبة.
تحديد العامل الرئيسي المتحكم في الرتبة (الحرارة) وتأويل معطيات تطور الرتبة مع العمق أو قرب مندسة.
1. الفحم: صخرة عضوية قابلة للاحتراق
النوع
المادة الأصلية
الوسط
الأهمية
الفحم الدبالي (charbon humique)
أنسجة النباتات البرية (خشب، أوراق، جذور)
مستنقعات الخث
الغالبية العظمى من الفحم المستغل
الفحم السابروبيلي (charbon sapropélique)
طحالب، أبواغ، حبوب لقاح
بحيرات ومستنقعات مغمورة ضعيفة الأكسجين
محدودة
الفحم ليس مادة متجانسة: يتكوّن مجهريًا من مكوّنات عضوية مجهرية (macéraux) تعادل «معادن» الصخور غير العضوية. أهمها الفيترينيت (vitrinite) المشتقة من الأنسجة الخشبية، وهي التي تُقاس عليها رتبة الفحم (الفقرة 4).
التصنيف الصخري للفحوم (خُث، لينيت، فحم حجري، أنتراسيت) قُدّم في الدرس 146؛ نفسّر هنا كيف تتكوّن هذه السلسلة.
2. المصدر: المادة العضوية النباتية
2.1 لماذا النباتات البرية؟
الأنسجة الخشبية للنباتات البرية غنية بـ اللغنين (lignine) والسليلوز: جزيئات دعامة مقاومة نسبيًا للتحلل وغنية بالكربون.
النباتات البرية تُنتج كتلة حيوية ضخمة لكل وحدة مساحة مقارنة بالعوالق.
لذلك يعطي الخشب مادة عضوية فقيرة نسبيًا بالهيدروجين وغنية بالأكسجين، وهو ما سيجعل الفحم الدبالي مولّدًا للغاز أكثر منه للبترول (انظر الدرس 193).
2.2 الفحم عبر الأزمنة الجيولوجية
لا يوجد فحم دبالي حقيقي قبل انتشار النباتات الوعائية البرية (الديفوني).
الكربوني–البرمي: أهم فترة لتكوّن الفحم في التاريخ؛ غابات مستنقعية شاسعة من الليكوبوديات الشجرية (Lepidodendron، Sigillaria)، والسرخسيات الشجرية، وذيل الحصان (Calamites)، في مناطق استوائية رطبة من قارة البانجيا.
الميزوزوي والسينوزوي: فحوم أحدث، غالبًا أقل رتبة (لينيت الثلاثي)، مع ظهور مغلفات البذور.
3. شروط التراكم والحفظ: من الغابة إلى الخث
3.1 المعادلة الأساسية: الإنتاج أكبر من التحلل
في الظروف العادية، تتحلل المادة العضوية الميتة كليًا بالأكسدة والنشاط الميكروبي (تعود إلى CO₂). لا يتراكم الخث إلا إذا كان إنتاج المادة النباتية أكبر من سرعة تحللها، وهذا يستلزم:
الشرط
الدور
وسط مشبع بالماء (سطح الماء الجوفي قرب السطح أو فوقه)
يحجب الأكسجين، فيصبح الوسط لاهوائيًا ويتوقف التحلل الهوائي السريع
مياه حمضية
تُثبّط النشاط البكتيري
إنتاج نباتي مرتفع
مناخ رطب (استوائي أو معتدل رطب)
ضعف الواردات الفتاتية
وإلا يُخفّف الطين والرمل المادة العضوية فنحصل على طين فحمي لا على فحم
3.2 التوازن بين الانخساف وتراكم الخث
هذا هو مفتاح تكوّن طبقات الفحم السميكة (تطبيق لمفهوم الحيّز المتاح — الدرس 147):
انخساف ≈ تراكم الخث: يبقى سطح المستنقع قرب سطح الماء لمدة طويلة ← طبقة خث سميكة ← طبقة فحم سميكة.
انخساف أسرع: يُغمر المستنقع بالماء ← بحيرة أو بحر ← ترسب طين أو كربونات فوق الخث؛ فتتوقف طبقة الفحم.
انخساف أبطأ (أو انعدامه): يرتفع سطح الخث فوق سطح الماء ← أكسدة وتحلل؛ فلا يُحفظ الخث.
النتيجة: تتطلب طبقة فحم سميكة انخسافًا مستمرًا ومعتدلًا يواكب نمو المستنقع. وتكرار الغمر ثم عودة المستنقع يعطي تعاقبات دورية: رمل ← طين ← تربة جذور ← فحم ← طين بحري أو بحيري...، تسمّى السيكلوتيمات (cyclothèmes)، وهي متتاليات من نوع ما درس في الدرس 148.
3.3 الأوساط الفحمية
أحواض ساحلية (paraliques): سهول دلتاوية وساحلية منخفضة، مع توغلات بحرية دورية (مستحاثات بحرية في سقف بعض الطبقات).
أحواض قارية داخلية (limniques): أحواض بحيرية داخل السلاسل الجبلية أو أحواض انهدامية، دون توغلات بحرية.
(تفاصيل الأوساط الدلتاوية والنهرية في الدرسين 149 و150.)
صورة 1 — قيد الإعدادوصف الوثيقة
خطاطة علمية تعليمية بأسلوب كتاب مدرسي، رسم مسطح (flat vector) بخطوط واضحة وألوان هادئة، تعرض ثلاث لوحات عمودية متجاورة بنفس المنظر: مستنقع خث في سهل منخفض مع أشجار كربونية (Lepidodendron وسرخسيات شجرية)، وطبقة خث بنية داكنة تحت سطح ماء أزرق، مع سهم عمودي يمثل الانخساف. اللوحة الأولى معنونة «انخساف ≈ تراكم الخث» وتُظهر طبقة خث سميكة وسطح الماء قريبًا من سطح الخث مع تسمية «تراكم مستمر: طبقة فحم سميكة». اللوحة الثانية معنونة «انخساف أسرع» وتُظهر ماء عميقًا يغمر الأشجار الميتة وطبقة طين رمادية فوق الخث مع تسمية «غمر: توقف تكوّن الخث». اللوحة الثالثة معنونة «انخساف أبطأ» وتُظهر سطح الخث فوق مستوى الماء مع رموز أكسجين وبكتيريا وسهم «CO₂» صاعد مع تسمية «أكسدة: تحلل الخث». خلفية بيضاء، تسميات بخط عربي واضح، دقة علمية
3.4 الفحم الذاتي المنشأ والفحم المنقول
المعيار
فحم ذاتي المنشأ (autochtone)
فحم منقول (allochtone)
أصل المادة
النباتات نمت وماتت في المكان
بقايا نباتية نُقلت وترسبت في بحيرة أو دلتا
قاعدة الطبقة
تربة قديمة بآثار جذور (ستيغماريا Stigmaria في الفحوم الكربونية)
لا تربة جذور؛ قاعدة رسوبية عادية
الشكل
طبقة ممتدة بانتظام
عدسات، مختلطة بمواد فتاتية
نسبة الرماد
ضعيفة غالبًا
مرتفعة غالبًا
قاعدة استدلال: وجود جذوع قائمة أو جذور في قاعدة الطبقة دليل على أن الفحم تكوّن في مكان نمو النباتات (ذاتي المنشأ). وهذا هو الحال الغالب في مكامن الفحم الكبرى.
صورة 2 — قيد الإعدادوصف الوثيقة
خطاطة علمية تعليمية بأسلوب كتاب مدرسي، رسم مسطح (flat vector)، تعرض عمودًا استراتيغرافيًا رأسيًا لسيكلوتيم فحمي على اليمين، ومقطعًا ميدانيًا مكبّرًا على اليسار. العمود من الأسفل إلى الأعلى: حجر رملي أصفر مسمى «رمال نهرية أو دلتاوية»، طين رمادي، طبقة رمادية فاتحة بخطوط جذور عمودية مسماة «تربة قديمة بآثار جذور (قاعدة الطبقة)»، طبقة سوداء لامعة مسماة «طبقة الفحم»، ثم طين رمادي داكن بأصداف صغيرة مسمى «طين بحري: غمر (سقف الطبقة)»، مع سهم عمودي بجانب العمود مسمى «سيكلوتيم = دورة كاملة». المقطع الأيسر يُظهر جذعًا متحجرًا قائمًا يخترق طبقة الفحم وينغرس بجذور متفرعة (ستيغماريا) في التربة القديمة تحتها، مع تسمية «جذع قائم في وضعية النمو: فحم ذاتي المنشأ». خلفية بيضاء، تسميات بخط عربي واضح
4. التفحّم: من الخث إلى الأنتراسيت
4.1 المرحلة البيوكيميائية: تكوّن الخث
تحدث قرب السطح، في المستنقع نفسه وعلى عمق ضعيف.
الفاعل: البكتيريا والفطريات اللاهوائية أساسًا.
الآلية: تحلل جزئي للسليلوز، تدبّل (humification) للّغنين وتحوّله إلى مواد دبالية، إنتاج CH₄ وCO₂.
الناتج:الخث (tourbe)، مادة بنية إسفنجية غنية جدًا بالماء، ما تزال البنيات النباتية واضحة فيها.
اللينيت يمثّل انتقالًا نحو المرحلة التالية.
4.2 المرحلة الجيوكيميائية: ارتفاع الرتبة
تحدث بعد الدفن، تحت تأثير ارتفاع الحرارة مع العمق (التدرّج الحراري الأرضي ≈ 30 °C/km — الدرس 165)، وبمساهمة الزمن.
البكتيريا لم تعد فاعلة؛ التحولات فيزيائية-كيميائية: طرد الماء، ثم فقدان المواد المتطايرة (H₂O، CO₂، ثم CH₄)، وتكثّف البنية الجزيئية نحو شبكات عطرية غنية بالكربون.
الرتبة
الكربون (% تقريبًا، دون ماء ورماد)
الرطوبة
المواد المتطايرة
قدرة انعكاس الفيترينيت (Ro %)
المظهر
الخث
≈ 50–60
مرتفعة جدًا
مرتفعة جدًا
—
بني، إسفنجي، بنيات نباتية ظاهرة
اللينيت
≈ 60–75
مرتفعة
مرتفعة
< 0,5
بني إلى أسود، كامد، قد يُظهر بنية خشبية
الفحم الحجري (houille)
≈ 75–90
ضعيفة
تتناقص (≈ 45 ← 15 %)
≈ 0,5–2,5
أسود، شرائط لامعة وكامدة
الأنتراسيت
> 90
ضعيفة جدًا
< 10 %
> 2,5
أسود لامع شبه معدني، مكسر محاري
(القيم رتب تقريبية لتوضيح الاتجاه، وتختلف حدودها قليلًا حسب التصنيفات.)
قواعد التطور مع ارتفاع الرتبة:
الكربون يرتفع، والرطوبة والأكسجين والمواد المتطايرة تنخفض.
قدرة انعكاس الفيترينيت (pouvoir réflecteur, Ro) ترتفع بانتظام: هي المقياس الأدق للرتبة، وتُستعمل أيضًا لتقدير نضج الصخور الأم للبترول (الدرس 193).
القدرة الحرارية (pouvoir calorifique) ترتفع عمومًا مع الرتبة (لأن الماء والأكسجين غير المحترقين ينقصان).
الحجم يتقلّص كثيرًا: الرصّ يجعل سمك طبقة الفحم الحجري أقل بكثير من سمك الخث الأصلي (رتبة ≈ 1/10، مع تغيّر حسب الحالة).
4.3 العوامل المتحكمة في الرتبة
العامل
الدور
تنبيه
الحرارة
العامل الرئيسي: ترتفع الرتبة كلما بلغ الفحم حرارة قصوى أعلى
الرتبة تسجّل أقصى حرارة بلغها الفحم، لا حرارته الحالية
الزمن
يعوّض جزئيًا: حرارة معتدلة لمدة طويلة تعطي رتبة أعلى من نفس الحرارة لمدة قصيرة
لذلك فحوم الكربوني غالبًا أعلى رتبة من فحوم الثلاثي
الضغط
دور ثانوي كيميائيًا؛ يؤثر أساسًا في الرصّ وفقدان المسامية
الضغط وحده لا يرفع الرتبة
قاعدة Hilt (loi de Hilt): في نفس المقطع، تنتظم الرتبة تصاعديًا مع العمق (المواد المتطايرة تنقص من طبقة لأخرى نحو الأسفل)، لأن الطبقات الأعمق بلغت حرارة أعلى.
شذوذ الرتبة: رتبة أعلى من المتوقع موضعيًا تدل على مصدر حرارة إضافي: مندسة صهارية أو عرق قريب (تحول تماس — الدرس 173)، أو تدرّج حراري مرتفع في الحوض؛ أو تدل على أن الطبقات دُفنت سابقًا أعمق ثم رُفعت بالتعرية.
صورة 3 — قيد الإعدادوصف الوثيقة
مبيان علمي تعليمي بأسلوب كتاب مدرسي، رسم مسطح (flat vector) نظيف. المحور الأفقي معنون «الرتبة المتزايدة» ومقسّم إلى أربعة مقاطع ملونة متدرجة من البني الفاتح إلى الأسود: «خث»، «لينيت»، «فحم حجري»، «أنتراسيت». ثلاثة منحنيات: منحنى أسود صاعد مسمى «الكربون %»، منحنى أزرق نازل مسمى «الرطوبة والأكسجين»، منحنى برتقالي نازل مسمى «المواد المتطايرة»، ومنحنى أحمر متقطع صاعد مسمى «قدرة انعكاس الفيترينيت Ro». فوق المبيان سهم أفقي من اليمين إلى اليسار في اتجاه ارتفاع الرتبة مسمى «ارتفاع الحرارة القصوى مع الدفن»، وتحت المقطع الأول تسمية «مرحلة بيوكيميائية (بكتيريا)» وتحت باقي المقاطع «مرحلة جيوكيميائية (حرارة + زمن)». خلفية بيضاء، تسميات بخط عربي واضح، منحنيات اتجاهية دون قيم رقمية دقيقة
4.4 نتاج ثانوي: غاز الفحم
أثناء ارتفاع الرتبة، يُنتج الفحم الميثان (CH₄) الذي يبقى جزء منه ممتزًا في مسامه: هو غاز المناجم (grisou)، الخطر التاريخي للمناجم الفحمية بسبب قابليته للانفجار مع الهواء.
هذا الغاز يمكن أن يهاجر ويشكّل مكامن غاز: فالفحم صخرة أم للغاز (الدرس 193).
5. قراءة المعطيات: أنماط استدلال
مقطع بئر بعدة طبقات فحم: المواد المتطايرة تنقص وRo يرتفع نحو الأسفل ← تطبيق لقاعدة Hilt؛ ارتفاع مفاجئ للرتبة في طبقة واحدة قرب سيل (sill) دوليريتي ← تأثير حراري للمندسة.
رتبة مرتفعة في طبقات قريبة من السطح: دليل على دفن سابق أعمق ثم رفع وتعرية.
حساب تقريبي: إذا كان سمك طبقة فحم حجري 1 m، فسمك الخث الأصلي من رتبة 10 m؛ ومع تراكم خث من رتبة 1 mm/سنة، تمثّل الطبقة من رتبة 10 000 سنة من الاستقرار النسبي للمستنقع — وهو ما يوضح أهمية التوازن الطويل بين الانخساف والتراكم.
سقف طبقة الفحم بمستحاثات بحرية: غمر بحري ← وسط ساحلي (paralique).
6. مثال مغربي: الحوض الفحمي لجرادة
يقع في الجهة الشرقية، في سلسلة من الكربوني الأعلى مرتبطة بالدورة الهرسينية (الإطار الجيولوجي مدروس في محور جيولوجيا المغرب).
فحمه من رتبة الأنتراسيت، وقد كان المكمن الفحمي الرئيسي في المغرب قبل توقف استغلاله الصناعي عند مطلع الألفية الثالثة.
التوجيهات التربوية تقترحه نموذجًا لدراسة ظروف الترسب في وسط قديم وتحديد التاريخ الجيولوجي لحوض فحمي؛ وهو مثال مباشر على تضافر: نباتات الكربوني + مستنقعات + انخساف + تفحّم بالدفن.
7. أخطاء شائعة وفخاخ المباراة
الخطأ
التصويب
اعتبار الفحم صخرة متحولة
هو صخرة رسوبية عضوية؛ التفحّم تحول بالدفن (مرحلة التصخر ثم ما بعدها)، والأنتراسيت فقط يقترب من عتبة التحول
اعتبار الضغط العامل الرئيسي للتفحّم
الحرارة هي العامل الرئيسي، مع الزمن؛ الضغط ثانوي
الاعتقاد بأن الرتبة تعكس الحرارة الحالية
تعكس أقصى حرارة بلغها الفحم
الاعتقاد بأن أي تراكم نباتي يعطي فحمًا
يجب وسط مشبع بالماء لاهوائي، ضعف الواردات الفتاتية، وانخساف يواكب التراكم
الاعتقاد بأن انخسافًا سريعًا جدًا يعطي فحمًا أسمك
يُغرق المستنقع ويوقف تكوّن الخث
الخلط بين الفحم الدبالي والسابروبيلي
الدبالي من أنسجة النباتات البرية (الأغلب)؛ السابروبيلي من طحالب وأبواغ
البحث عن الفحم الدبالي في سلاسل ما قبل الديفوني
لم تكن هناك نباتات برية وعائية
اعتبار ارتفاع الكربون مرتبطًا بإضافة كربون
الكربون يرتفع نسبيًا بفقدان H₂O وCO₂ وCH₄
8. معجم المصطلحات
الفرنسية
العربية
Charbon humique / sapropélique
فحم دبالي / فحم سابروبيلي
Macéraux / Vitrinite
المكونات العضوية المجهرية / الفيترينيت
Lignine / Cellulose
اللغنين / السليلوز
Tourbière
مستنقع الخث
Humification
التدبّل
Carbonification
التفحّم
Rang (d'un charbon)
رتبة الفحم
Tourbe / Lignite / Houille / Anthracite
خُث / لينيت / فحم حجري / أنتراسيت
Matières volatiles
المواد المتطايرة
Pouvoir réflecteur de la vitrinite (Ro)
قدرة انعكاس الفيترينيت
Pouvoir calorifique
القدرة الحرارية
Loi de Hilt
قاعدة Hilt
Charbon autochtone / allochtone
فحم ذاتي المنشأ / فحم منقول
Bassin paralique / limnique
حوض ساحلي / حوض قاري داخلي
Cyclothème
السيكلوتيم
Grisou
غاز المناجم
Bassin houiller
الحوض الفحمي
9. خلاصة
الفحم صخرة رسوبية عضوية من مادة نباتية متراكمة ومحفوظة ثم محوّلة؛ أغلبه دبالي مشتق من النباتات البرية الغنية باللغنين.
يتطلب إنتاجًا نباتيًا بريًا وفيرًا: لا فحم دبالي قبل الديفوني، وأوج التكوّن في الكربوني–البرمي.
الحفظ يستلزم مستنقعًا مشبعًا بالماء لاهوائيًا حمضيًا مع ضعف الواردات الفتاتية، وانخسافًا يواكب تراكم الخث؛ تكرار الغمر يعطي سيكلوتيمات.
الفحم الذاتي المنشأ تدل عليه تربة الجذور في قاعدة الطبقة والجذوع القائمة.
التفحّم: مرحلة بيوكيميائية (بكتيريا ← خث) ثم مرحلة جيوكيميائية (حرارة + زمن ← لينيت، فحم حجري، أنتراسيت) بفقدان الماء والمواد المتطايرة وارتفاع الكربون وRo.
الحرارة القصوى هي العامل الرئيسي للرتبة؛ قاعدة Hilt: الرتبة ترتفع مع العمق؛ الشذوذ يدل على مصدر حراري أو دفن سابق.
الفحم يُنتج الميثان (غاز المناجم) فهو صخرة أم للغاز؛ حوض جرادة مثال مغربي لفحم أنتراسيتي من الكربوني الأعلى.
الدرس الموالي
الدرس 193 — الموارد الطاقية (2): نشأة البترول والغاز. ننتقل من المادة العضوية المتراكمة في المكان (الفحم) إلى المادة العضوية المشتتة في صخرة أم: كيف تتحول إلى كيروجين ثم إلى هيدروكربونات، ولماذا تحتاج إلى هجرة ومصيدة — وهو ما يعيدنا إلى سلسلة «المصدر ← النقل ← المصيدة ← الحفظ».
Ressources énergétiques (1) : genèse du charbon
Objectifs de la leçon
À la fin de cette leçon, vous devez être capable de :
définir le charbon comme une roche sédimentaire organique, et distinguer charbon humique et charbon sapropélique ;
expliquer pourquoi le charbon est lié principalement aux plantes terrestres, et pourquoi ses grands gisements apparaissent à partir du Carbonifère ;
préciser les conditions d'accumulation et de préservation de la matière organique dans les tourbières, et expliquer le rôle de l'équilibre entre subsidence et production de tourbe ;
distinguer un charbon autochtone d'un charbon allochtone à partir d'indices de terrain ;
décrire les deux stades de la carbonification (biochimique et géochimique) et expliquer l'évolution des propriétés du charbon avec l'augmentation du rang ;
identifier le facteur principal du rang (la température) et interpréter des données d'évolution du rang avec la profondeur ou à proximité d'une intrusion.
1. Le charbon : une roche organique combustible
Type
Matière d'origine
Milieu
Importance
Charbon humique
Tissus des plantes terrestres (bois, feuilles, racines)
Tourbières
La très grande majorité du charbon exploité
Charbon sapropélique
Algues, spores, pollens
Lacs et marécages submergés pauvres en oxygène
Limitée
Le charbon n'est pas une matière homogène : au microscope, il est constitué de macéraux, équivalents des « minéraux » des roches inorganiques. Le plus important est la vitrinite, dérivée des tissus ligneux, sur laquelle on mesure le rang du charbon (paragraphe 4).
La classification pétrographique des charbons (tourbe, lignite, houille, anthracite) a été présentée dans la leçon 146 ; on explique ici comment se forme cette série.
2. La source : la matière organique végétale
2.1 Pourquoi les plantes terrestres ?
Les tissus ligneux des plantes terrestres sont riches en lignine et en cellulose : molécules de soutien relativement résistantes à la dégradation et riches en carbone.
Les plantes terrestres produisent une biomasse considérable par unité de surface comparée au plancton.
Le bois fournit donc une matière organique relativement pauvre en hydrogène et riche en oxygène, ce qui fera du charbon humique un générateur de gaz plus que de pétrole (voir leçon 193).
2.2 Le charbon au cours des temps géologiques
Il n'existe pas de véritable charbon humique avant l'expansion des plantes vasculaires terrestres (Dévonien).
Carbonifère–Permien : principale période de formation du charbon de l'histoire ; vastes forêts marécageuses de lycophytes arborescents (Lepidodendron, Sigillaria), de fougères arborescentes et de prêles (Calamites), dans des régions tropicales humides de la Pangée.
Mésozoïque et Cénozoïque : charbons plus récents, souvent de rang plus faible (lignites tertiaires), avec l'apparition des angiospermes.
3. Conditions d'accumulation et de préservation : de la forêt à la tourbe
3.1 L'équation fondamentale : production supérieure à la dégradation
Dans les conditions ordinaires, la matière organique morte est entièrement dégradée par oxydation et activité microbienne (retour au CO₂). La tourbe ne s'accumule que si la production végétale dépasse la vitesse de dégradation, ce qui exige :
Condition
Rôle
Milieu gorgé d'eau (surface de la nappe proche ou au-dessus du sol)
Isole de l'oxygène : le milieu devient anaérobie et la dégradation aérobie rapide s'arrête
Eaux acides
Inhibent l'activité bactérienne
Production végétale élevée
Climat humide (tropical ou tempéré humide)
Faibles apports détritiques
Sinon, les argiles et sables diluent la matière organique : on obtient une argile charbonneuse et non du charbon
3.2 L'équilibre entre subsidence et accumulation de tourbe
C'est la clé de la formation des veines de charbon épaisses (application de la notion d'accommodation — leçon 147) :
Subsidence ≈ accumulation de tourbe : la surface de la tourbière reste longtemps proche du niveau de l'eau → tourbe épaisse → veine de charbon épaisse.
Subsidence plus rapide : la tourbière est noyée → lac ou mer → dépôt d'argiles ou de carbonates sur la tourbe ; la veine s'interrompt.
Subsidence plus lente (ou nulle) : la surface de la tourbe s'élève au-dessus de l'eau → oxydation et dégradation ; la tourbe n'est pas préservée.
Conséquence : une veine de charbon épaisse exige une subsidence continue et modérée qui accompagne la croissance de la tourbière. La répétition des submersions puis du retour de la tourbière donne des successions cycliques : sable → argile → sol à racines → charbon → argile marine ou lacustre…, appelées cyclothèmes, séquences du type étudié dans la leçon 148.
3.3 Les milieux houillers
Bassins paraliques : plaines deltaïques et littorales basses, avec des incursions marines périodiques (fossiles marins au toit de certaines veines).
Bassins limniques : bassins lacustres intramontagneux ou de rift, sans incursion marine.
(Détails des milieux deltaïques et fluviatiles dans les leçons 149 et 150.)
Image 1 — en préparationDescription
Schéma scientifique pédagogique de style manuel scolaire, illustration vectorielle plate, traits nets et couleurs sobres, présentant trois panneaux verticaux côte à côte avec le même paysage : une tourbière dans une plaine basse avec des arbres carbonifères (Lepidodendron et fougères arborescentes), une couche de tourbe brun foncé sous une surface d'eau bleue, et une flèche verticale figurant la subsidence. Le premier panneau, intitulé « Subsidence ≈ accumulation de tourbe », montre une tourbe épaisse et une surface d'eau proche de la surface de la tourbe, légende « Accumulation continue : veine de charbon épaisse ». Le deuxième panneau, intitulé « Subsidence plus rapide », montre une eau profonde noyant des arbres morts et une couche d'argile grise sur la tourbe, légende « Submersion : arrêt de la formation de tourbe ». Le troisième panneau, intitulé « Subsidence plus lente », montre la surface de la tourbe au-dessus du niveau de l'eau avec des symboles d'oxygène et de bactéries et une flèche « CO₂ » montante, légende « Oxydation : dégradation de la tourbe ». Fond blanc, annotations en français, exactitude scientifique
3.4 Charbon autochtone et charbon allochtone
Critère
Charbon autochtone
Charbon allochtone
Origine de la matière
Les plantes ont poussé et sont mortes sur place
Débris végétaux transportés et déposés dans un lac ou un delta
Mur de la veine
Paléosol à traces de racines (Stigmaria dans les charbons carbonifères)
Pas de sol à racines ; base sédimentaire ordinaire
Forme
Veine régulièrement étendue
Lentilles, mélangées de matériel détritique
Teneur en cendres
Généralement faible
Généralement élevée
Règle de raisonnement : la présence de troncs en position de vie ou de racines au mur de la veine prouve que le charbon s'est formé là où poussaient les plantes (autochtone). C'est le cas dominant dans les grands gisements de charbon.
Image 2 — en préparationDescription
Schéma scientifique pédagogique de style manuel scolaire, illustration vectorielle plate, présentant à droite une colonne stratigraphique verticale d'un cyclothème houiller et à gauche une coupe de terrain agrandie. La colonne de bas en haut : grès jaune légendé « Sables fluviatiles ou deltaïques », argile grise, couche gris clair parcourue de traces verticales de racines légendée « Paléosol à traces de racines (mur) », couche noire brillante légendée « Veine de charbon », puis argile gris sombre à petites coquilles légendée « Argile marine : submersion (toit) », avec une flèche verticale à côté de la colonne légendée « Cyclothème = un cycle complet ». La coupe de gauche montre un tronc fossile en position de vie traversant la veine de charbon et s'ancrant par des racines ramifiées (Stigmaria) dans le paléosol sous-jacent, légende « Tronc en position de vie : charbon autochtone ». Fond blanc, annotations en français
4. La carbonification : de la tourbe à l'anthracite
4.1 Le stade biochimique : formation de la tourbe
Il se déroule près de la surface, dans la tourbière elle-même et à faible profondeur.
Agents : bactéries et champignons, principalement anaérobies.
Mécanisme : dégradation partielle de la cellulose, humification de la lignine transformée en substances humiques, production de CH₄ et de CO₂.
Produit : la tourbe, matière brune spongieuse très riche en eau, où les structures végétales restent bien visibles.
Le lignite représente la transition vers le stade suivant.
4.2 Le stade géochimique : l'augmentation du rang
Il intervient après l'enfouissement, sous l'effet de l'augmentation de température avec la profondeur (gradient géothermique ≈ 30 °C/km — leçon 165), avec la contribution du temps.
Les bactéries ne sont plus actives ; les transformations sont physico-chimiques : expulsion de l'eau, puis perte des matières volatiles (H₂O, CO₂, puis CH₄), et condensation de la structure moléculaire vers des réseaux aromatiques riches en carbone.
Rang
Carbone (% approximatif, sur sec sans cendres)
Humidité
Matières volatiles
Pouvoir réflecteur de la vitrinite (Ro %)
Aspect
Tourbe
≈ 50–60
Très élevée
Très élevées
—
Brune, spongieuse, structures végétales visibles
Lignite
≈ 60–75
Élevée
Élevées
< 0,5
Brun à noir, mat, parfois à structure ligneuse
Houille
≈ 75–90
Faible
Décroissantes (≈ 45 → 15 %)
≈ 0,5–2,5
Noire, bandes brillantes et mates
Anthracite
> 90
Très faible
< 10 %
> 2,5
Noir brillant quasi métallique, cassure conchoïdale
(Les valeurs sont des ordres de grandeur illustrant la tendance ; leurs limites varient légèrement selon les classifications.)
Règles d'évolution avec l'augmentation du rang :
le carbone augmente ; l'humidité, l'oxygène et les matières volatiles diminuent ;
le pouvoir réflecteur de la vitrinite (Ro) augmente régulièrement : c'est la mesure la plus précise du rang, utilisée aussi pour estimer la maturité des roches mères pétrolières (leçon 193) ;
le pouvoir calorifique augmente globalement avec le rang (l'eau et l'oxygène, non combustibles, diminuent) ;
le volume diminue fortement : la compaction rend l'épaisseur d'une veine de houille bien inférieure à celle de la tourbe d'origine (ordre de grandeur ≈ 1/10, variable selon les cas).
4.3 Les facteurs contrôlant le rang
Facteur
Rôle
Attention
Température
Facteur principal : le rang est d'autant plus élevé que la température maximale atteinte est haute
Le rang enregistre la température maximale atteinte, non la température actuelle
Temps
Compense en partie : une température modérée pendant longtemps donne un rang plus élevé que la même température pendant peu de temps
D'où des charbons carbonifères généralement de rang plus élevé que les charbons tertiaires
Pression
Rôle chimique secondaire ; agit surtout sur la compaction et la perte de porosité
La pression seule n'élève pas le rang
Loi de Hilt : dans une même série, le rang augmente régulièrement avec la profondeur (les matières volatiles diminuent d'une veine à l'autre vers le bas), car les veines plus profondes ont atteint des températures plus élevées.
Anomalie de rang : un rang localement plus élevé que prévu indique une source de chaleur supplémentaire : intrusion magmatique ou filon voisin (métamorphisme de contact — leçon 173), ou gradient géothermique élevé dans le bassin ; ou bien il indique que les couches ont été enfouies plus profondément autrefois puis soulevées par l'érosion.
Image 3 — en préparationDescription
Graphique scientifique pédagogique de style manuel scolaire, illustration vectorielle plate épurée. L'axe horizontal est intitulé « Rang croissant » et divisé en quatre segments colorés en dégradé du brun clair au noir : « Tourbe », « Lignite », « Houille », « Anthracite ». Quatre courbes : une courbe noire croissante légendée « Carbone % », une courbe bleue décroissante légendée « Humidité et oxygène », une courbe orange décroissante légendée « Matières volatiles », et une courbe rouge tiretée croissante légendée « Pouvoir réflecteur de la vitrinite Ro ». Au-dessus du graphique, une flèche horizontale de gauche à droite dans le sens de l'augmentation du rang légendée « Augmentation de la température maximale avec l'enfouissement » ; sous le premier segment la mention « Stade biochimique (bactéries) » et sous les autres segments « Stade géochimique (température + temps) ». Fond blanc, annotations en français, courbes de tendance sans valeurs numériques précises
4.4 Un sous-produit : le gaz de charbon
Au cours de l'augmentation du rang, le charbon produit du méthane (CH₄) dont une partie reste adsorbée dans ses pores : c'est le grisou, danger historique des mines de charbon en raison de son caractère explosif en mélange avec l'air.
Ce gaz peut migrer et former des gisements de gaz : le charbon est une roche mère de gaz (leçon 193).
5. Lecture de données : raisonnements types
Coupe de sondage recoupant plusieurs veines de charbon : matières volatiles décroissantes et Ro croissant vers le bas → application de la loi de Hilt ; augmentation brutale du rang dans une seule veine près d'un sill doléritique → effet thermique de l'intrusion.
Rang élevé dans des couches proches de la surface : preuve d'un enfouissement antérieur plus profond, suivi de soulèvement et d'érosion.
Calcul approché : si une veine de houille mesure 1 m, la tourbe d'origine était de l'ordre de 10 m ; avec une accumulation de tourbe de l'ordre de 1 mm/an, la veine représente de l'ordre de 10 000 ans de relative stabilité de la tourbière — ce qui montre l'importance d'un long équilibre entre subsidence et accumulation.
Toit de veine à fossiles marins : submersion marine → milieu littoral (paralique).
6. Exemple marocain : le bassin houiller de Jerada
Situé dans l'Oriental, dans une série du Carbonifère supérieur liée au cycle hercynien (cadre géologique étudié dans l'axe Géologie du Maroc).
Son charbon est de rang anthracite ; ce fut le principal gisement de charbon du Maroc avant l'arrêt de son exploitation industrielle au début des années 2000.
Les orientations pédagogiques le proposent comme modèle pour étudier les conditions de dépôt dans un milieu ancien et reconstituer l'histoire géologique d'un bassin houiller ; c'est un exemple direct de la conjonction : végétation carbonifère + tourbières + subsidence + carbonification par enfouissement.
7. Erreurs fréquentes et pièges du concours
Erreur
Correction
Considérer le charbon comme une roche métamorphique
C'est une roche sédimentaire organique ; la carbonification est une transformation par enfouissement (diagenèse puis au-delà), seul l'anthracite approche du seuil du métamorphisme
Considérer la pression comme le facteur principal de la carbonification
La température est le facteur principal, avec le temps ; la pression est secondaire
Croire que le rang reflète la température actuelle
Il reflète la température maximale atteinte
Croire que toute accumulation végétale donne du charbon
Il faut un milieu gorgé d'eau anaérobie, de faibles apports détritiques et une subsidence qui accompagne l'accumulation
Croire qu'une subsidence très rapide donne des veines plus épaisses
Elle noie la tourbière et arrête la formation de tourbe
Confondre charbon humique et sapropélique
Humique : tissus de plantes terrestres (majoritaire) ; sapropélique : algues et spores
Chercher du charbon humique dans des séries antérieures au Dévonien
Il n'existait pas de plantes vasculaires terrestres
Attribuer l'augmentation du carbone à un apport de carbone
Le carbone augmente relativement par perte de H₂O, CO₂ et CH₄
8. Glossaire
Français
Arabe
Charbon humique / sapropélique
فحم دبالي / فحم سابروبيلي
Macéraux / Vitrinite
المكونات العضوية المجهرية / الفيترينيت
Lignine / Cellulose
اللغنين / السليلوز
Tourbière
مستنقع الخث
Humification
التدبّل
Carbonification
التفحّم
Rang (d'un charbon)
رتبة الفحم
Tourbe / Lignite / Houille / Anthracite
خُث / لينيت / فحم حجري / أنتراسيت
Matières volatiles
المواد المتطايرة
Pouvoir réflecteur de la vitrinite (Ro)
قدرة انعكاس الفيترينيت
Pouvoir calorifique
القدرة الحرارية
Loi de Hilt
قاعدة Hilt
Charbon autochtone / allochtone
فحم ذاتي المنشأ / فحم منقول
Bassin paralique / limnique
حوض ساحلي / حوض قاري داخلي
Cyclothème
السيكلوتيم
Grisou
غاز المناجم
Bassin houiller
الحوض الفحمي
9. Bilan
Le charbon est une roche sédimentaire organique issue de matière végétale accumulée, préservée puis transformée ; il est surtout humique, dérivé de plantes terrestres riches en lignine.
Il exige une production végétale terrestre abondante : pas de charbon humique avant le Dévonien, apogée au Carbonifère–Permien.
La préservation exige une tourbière gorgée d'eau, anaérobie et acide, de faibles apports détritiques, et une subsidence qui accompagne l'accumulation de tourbe ; la répétition des submersions donne des cyclothèmes.
Le charbon autochtone se reconnaît au sol à racines du mur et aux troncs en position de vie.
Carbonification : stade biochimique (bactéries → tourbe) puis stade géochimique (température + temps → lignite, houille, anthracite) par perte d'eau et de matières volatiles, avec augmentation du carbone et du Ro.
La température maximale est le facteur principal du rang ; loi de Hilt : le rang augmente avec la profondeur ; une anomalie indique une source de chaleur ou un enfouissement antérieur.
Le charbon produit du méthane (grisou) et constitue une roche mère de gaz ; le bassin de Jerada est un exemple marocain de charbon anthraciteux du Carbonifère supérieur.
Leçon suivante
Leçon 193 — Ressources énergétiques (2) : genèse du pétrole et du gaz. On passe de la matière organique accumulée sur place (charbon) à la matière organique dispersée dans une roche mère : comment elle se transforme en kérogène puis en hydrocarbures, et pourquoi elle a besoin d'une migration et d'un piège — ce qui nous ramène à la chaîne « source → transport → piège → préservation ».