حساب سرعة ارتفاع أو انزلاق انطلاقًا من معلَم مؤرَّخ؛
التمييز بين الاحتمال الزلزالي والهشاشة والخطر الزلزالي.
1. تعاريف
تمدّد التكتونيةُ النشيطة التاريخَ الألبي المدروس في الدرسين 184 و186: فالأطلس لا يزال يرتفع، والريف وبحر البوران لا يزالان يتشوهان.
2. لماذا لا يزال المغرب يتشوه؟
السبب الرئيسي هو تقارب إفريقيا–أوروبا، ذو الاتجاه العام شمال غرب – جنوب شرق والبطيء (بضعة مليمترات في السنة)، المقيس اليوم بـ الجيوديزيا الفضائية (GPS).
ويتركز هذا التقارب في مناطق الضعف الموروثة: فوالق الريف وبحر البوران والأطلس (الدرسان 183 و184).
وفي الأطلس، يضاف إليه ارتفاع ذو أصل وشاحي مرتبط بترقق الغلاف الصخري (الدرس 184).
3. التعرف على تشوه حديث في الميدان
التكوينات الرباعية (الدرس 187) أفضل الشواهد: فهي تتوضّع أفقيًا أو وفق أشكال معروفة (مصاطب، مخاريط)، فتسجّل كل تشوه لاحق.
المؤشر الملاحظ
التفسير
راسب رباعي مُزاح بفالق
اشتغل الفالق بعد هذا الراسب
حافة حديثة في مخروط انصباب أو مصطبة
انكسار حديث على السطح
مصاطب من العمر نفسه على ارتفاعات مختلفة على جانبي فالق
حركة عمودية تفاضلية حديثة
مصاطب بحرية مرفوعة إلى ارتفاع يفوق مستوى البحر في زمنها
ارتفاع الساحل
مصاطب مائلة أو مطوية
طيّ نشيط
أودية منحرفة أو مُزاحة جانبيًا عند عبور فالق
اشتغال انزلاقي أفقي حديث
أشكال تميّع أو طبقات مضطربة في رواسب بحيرية (سيسميت)
زلازل قديمة
حفر قوي بشكل غير عادي للأودية
ارتفاع سريع
صورة 1 — قيد الإعدادوصف الوثيقة
مجسم (bloc-diagramme) تخطيطي يوضح مؤشرات التكتونية النشيطة، بأسلوب كتاب جامعي، رسم مسطح (flat vector) بخلفية بيضاء، منظور مائل. فالق (أثر أحمر على السطح، ومستوى الفالق ظاهر على الواجهة الأمامية) يعبر منظرًا لسفح جبلي. عند قدم تضاريس جبلية يسارًا، مخروط انصباب بيج تقطعه حافة صغيرة حادة موسومة «حافة فالق حديثة». مصطبة نهرية صفراء بحصى تظهر على جانبي الفالق على ارتفاعين مختلفين، موسومة «المصطبة نفسها مُزاحة عموديًا». وادٍ أزرق يعبر الفالق ويشكّل انعطافًا حادًا موسومًا «مجرى مُزاح جانبيًا». على الواجهة الأمامية للمجسم، طبقات رباعية مُزاحة بالفالق، في حين تغطيه طبقة عليا رمادية غير مُزاحة موسومة «راسب يختم الفالق». نجمة حمراء صغيرة في العمق على مستوى الفالق موسومة «بؤرة زلزالية». تسميات بالعربية
تأطير عمر آخر اشتغال لفالق (مبادئ التأريخ النسبي، الدرسان 137 و157):
الفالق لاحق لأحدث راسب يزيحه؛
وهو سابق لأقدم راسب يختمه دون أن ينزاح؛
ويحوّل تأريخُ هذه الرواسب (الدرس 187) هذا التأطيرَ إلى أعمار.
4. المعطيات الآلية
الزلزالية: يكشف تحديد مواقع الزلازل المناطقَ النشيطة؛ ويميّز عمقُها زلزاليةً سطحية (القشرة) عن زلزالية متوسطة أو عميقة (غلاف صخري غائص، كما تحت قوس جبل طارق؛ الدرس 186).
الآليات البؤرية: تدل على نوع الفالق (عادي، معكوس، انزلاقي أفقي) وعلى اتجاه الإجهادات (الدرس 163).
الجيوديزيا (GPS، والتداخل الراداري): تقيس مباشرة إزاحات السطح وتشوهاته، بالمليمترات في السنة.
5. أهم المناطق النشيطة في المغرب
المنطقة
نظام التشوه السائد
معالم
الريف الأوسط والشرقي – بحر البوران
انزلاقات أفقية مرتبطة بتمدد
زلازل الحسيمة (1994، 2004، و2016 في البحر)؛ خلّف زلزال 2004 عدة مئات من الضحايا
الأطلس الكبير
انضغاط (تقلص شمال غرب – جنوب شرق)، فوالق معكوسة ومائلة
زلزال أكادير (1960)، معتدل لكنه شديد الفتك لوقوعه تحت المدينة؛ زلزال الحوز (8 شتنبر 2023، قدر 6,8) في الأطلس الكبير الغربي، بآلية معكوسة، خلّف قرابة 3000 ضحية
الأطلس المتوسط
فوالق نشيطة، زلزالية معتدلة؛ نشاط بركاني حديث (الدرس 189)
زلزالية منتشرة
الهامش الأطلسي في عرض البحر
انضغاط مرتبط بحدود الصفيحتين إفريقيا–أوراسيا غرب جبل طارق
زلزال 1755 (المعروف بزلزال لشبونة)، الذي بلغ تسونامي الناتج عنه الساحلَ المغربي
تحت قوس جبل طارق
زلازل متوسطة وعميقة
شواهد على الغلاف الصخري الغائص المتبقي
الأطلس الصغير، الصحراء، الميزيتا
زلزالية ضعيفة
كتل صلبة
صورة 2 — قيد الإعدادوصف الوثيقة
خريطة تخطيطية للزلزالية والأنظمة التكتونية النشيطة في المغرب، بأسلوب كتاب جامعي، رسم مسطح (flat vector) بخلفية بيضاء، الشمال في الأعلى، سلّم خطي 200 كم. حدود المغرب والمناطق المجاورة (جنوب إسبانيا، بحر البوران، المحيط الأطلسي). نقاط حمراء بأحجام مختلفة (الحجم متناسب مع القدر، مفتاح بثلاثة أحجام) مركّزة في الريف وبحر البوران، ومصطفّة على امتداد الأطلس الكبير والأطلس المتوسط، ومتفرقة في عرض الأطلسي قرب جبل طارق؛ ونادرة جدًا في الأطلس الصغير والصحراء. نجوم سوداء موسومة «الحسيمة 2004»، «أكادير 1960»، «الحوز 2023». سهم مزدوج رمادي كبير في اتجاه شمال غرب – جنوب شرق موسوم «تقارب إفريقيا–أوروبا: بضعة مم/سنة». رموز صغيرة للأنظمة: أزواج أسهم متقاربة على الأطلس الكبير «انضغاط»، وأسهم متعاكسة جانبيًا على الريف «انزلاق أفقي»، وأسهم متباعدة في بحر البوران «تمدد». مفتاح بالعربية
6. الاحتمال الزلزالي، والهشاشة، والخطر
يُبيّن زلزال أكادير أن زلزالًا معتدلًا يمكن أن يُحدث كارثة حين يكون سطحيًا، واقعًا تحت مدينة، وتكون البنايات هشّة. ويمر تقليص الخطر عبر معرفة الاحتمال الزلزالي (رسم خرائط الفوالق النشيطة، الزلزالية) وتقليص الهشاشة، خاصة بفضل ضابط البناء المضاد للزلازل المغربي (RPS 2000).
7. منهجية: حساب سرعة التشوه
ارتفاع ساحل.
قياس الارتفاع الحالي للمصطبة البحرية (A).
طرح مستوى البحر في زمن تكوّنها (N)، الذي تقدّمه المعطيات؛ فيكون الارتفاع التكتوني A – N.
القسمة على عمر المصطبة.
مثال: مصطبة مؤرخة بآخر فترة بين جليدية (≈ 125000 سنة)، تكوّنت حين كان مستوى البحر أعلى من الحالي بحوالي 6 م، توجد على ارتفاع 31 م. الارتفاع التكتوني = 31 – 6 = 25 م؛ السرعة = 25 م ÷ 125000 سنة = 0,0002 م/سنة = 0,2 مم/سنة.
سرعة انزلاق فالق.
مثال: مخروط انصباب مؤرخ بـ 20000 سنة مُزاح عموديًا بـ 4 م بفعل فالق. السرعة = 4 م ÷ 20000 سنة = 0,2 مم/سنة.
8. أخطاء شائعة وفخاخ الامتحان
الخطأ
التصويب
«الفالق الذي لم يُحدث زلزالًا حديثًا ليس نشيطًا.»
لا تغطي الأرشيفات الآلية إلا بضعة عقود؛ ويمكن لمؤشرات جيولوجية أن تُظهر نشاطًا حديثًا.
«انتهى تشوه المغرب منذ نهاية الثلاثي.»
لا يزال الأطلس والريف يتشوهان؛ وتشهد على ذلك الزلزالية.
«لا يمكن لزلزال معتدل القدر أن يكون قاتلًا.»
العمق، والقرب من مدينة، وهشاشة البنايات عوامل حاسمة (أكادير 1960).
«الاحتمال الزلزالي والخطر مترادفان.»
الخطر يجمع بين الاحتمال الزلزالي وهشاشة الرهانات المعرّضة.
«كل زلازل المغرب سطحية.»
توجد تحت قوس جبل طارق زلازل متوسطة وعميقة، مرتبطة بغلاف صخري غائص.
«ارتفاع المصطبة البحرية يقيس الارتفاع التكتوني مباشرة.»
يجب طرح مستوى البحر في زمن تكوّنها.
9. خلاصة
تدل التكتونية الحديثة والتكتونية النشيطة على التشوهات الحديثة والحالية؛ والفالق النشيط اشتغل حديثًا ويمكن أن يشتغل من جديد.
لا يزال المغرب يتشوه بفعل تقارب إفريقيا–أوروبا (بضعة مم/سنة، اتجاه شمال غرب – جنوب شرق)، المتركز على فوالق موروثة، وبفعل ارتفاع وشاحي في الأطلس.
الرواسب الرباعية المُزاحة أو المائلة أو المرفوعة، والحافات، والأودية المُزاحة مؤشرات على تشوه حديث؛ ويؤطَّر عمر آخر اشتغال لفالق بين أحدث راسب مُزاح وأقدم راسب يختمه.
المناطق النشيطة الكبرى هي الريف – بحر البوران (انزلاق أفقي وتمدد؛ الحسيمة)، والأطلس الكبير (انضغاط؛ أكادير 1960، الحوز 2023)، والأطلس المتوسط، والهامش الأطلسي في عرض البحر؛ أما الأطلس الصغير والصحراء والميزيتا فقليلة النشاط.
يجمع الخطر الزلزالي بين الاحتمال الزلزالي والهشاشة؛ وتُحسب السرعة المتوسطة للتشوه بقسمة إزاحة على عمر المعلَم.
الدرس الموالي
الدرس 189 — رباعي المغرب: البراكين الرباعية: ندرس البنايات البركانية الحديثة في المغرب، خاصة براكين الأطلس المتوسط، ودلالتها الجيودينامية.
Le Quaternaire du Maroc : tectonique récente et active
Objectifs de la leçon
À la fin de cette leçon, vous devez être capable de :
définir la néotectonique, la tectonique active et la faille active ;
expliquer pourquoi le Maroc continue de se déformer aujourd'hui ;
reconnaître, dans les dépôts et les reliefs quaternaires, les indices d'une déformation récente et en encadrer l'âge ;
exploiter les données instrumentales : sismicité, mécanismes au foyer, géodésie ;
caractériser les principales zones actives du Maroc et leur régime de déformation ;
calculer une vitesse de soulèvement ou de glissement à partir d'un marqueur daté ;
distinguer aléa, vulnérabilité et risque sismiques.
1. Définitions
La tectonique active prolonge l'histoire alpine étudiée dans les leçons 184 et 186 : les Atlas se soulèvent encore, le Rif et la mer d'Alboran se déforment encore.
2. Pourquoi le Maroc se déforme-t-il encore ?
La cause principale est la convergence Afrique–Europe, orientée globalement NW–SE et lente (quelques millimètres par an), mesurée aujourd'hui par géodésie spatiale (GPS).
Cette convergence se concentre dans les zones faibles héritées : les failles du Rif, de la mer d'Alboran et des Atlas (leçons 183 et 184).
Dans les Atlas, s'y ajoute un soulèvement d'origine mantellique lié à l'amincissement de la lithosphère (leçon 184).
3. Reconnaître une déformation récente sur le terrain
Les formations quaternaires (leçon 187) sont les meilleurs témoins : déposées horizontalement ou selon des formes connues (terrasses, cônes), elles enregistrent toute déformation ultérieure.
Indice observé
Interprétation
Dépôt quaternaire décalé par une faille
La faille a joué après ce dépôt
Escarpement frais dans un cône de déjection ou une terrasse
Rupture récente en surface
Terrasses de même âge à des altitudes différentes de part et d'autre d'une faille
Mouvement vertical différentiel récent
Terrasses marines portées en altitude, supérieure au niveau marin de leur époque
Soulèvement du littoral
Terrasses basculées ou plissées
Plissement actif
Cours d'eau déviés ou décalés latéralement au passage d'une faille
Jeu décrochant récent
Figures de liquéfaction ou couches perturbées dans des dépôts lacustres (sismites)
Paléoséismes
Incision anormalement forte des vallées
Soulèvement rapide
Image 1 — en préparationDescription
Bloc-diagramme schématique illustrant les indices de tectonique active, style manuel universitaire, illustration vectorielle plate, fond blanc, perspective oblique. Une faille (trace rouge en surface, plan de faille visible sur la face avant) traverse un paysage de piémont. Au pied d'un relief montagneux à gauche, un cône de déjection beige recoupé par un petit escarpement net annoté « escarpement de faille récent ». Une terrasse alluviale jaune à galets est visible des deux côtés de la faille à des altitudes différentes, annotée « même terrasse décalée verticalement ». Une rivière bleue traverse la faille et forme un coude brusque annoté « cours d'eau décalé latéralement ». Sur la face avant du bloc, les couches quaternaires sont décalées par la faille alors qu'une couche supérieure grise non décalée la recouvre, annotée « dépôt scellant la faille ». Petite étoile rouge en profondeur sur le plan de faille annotée « foyer sismique ». Annotations en français
Encadrer l'âge du dernier jeu d'une faille (principes de chronologie relative, leçons 137 et 157) :
la faille est postérieure au dépôt le plus récent qu'elle décale ;
elle est antérieure au dépôt le plus ancien qui la scelle sans être décalé ;
la datation de ces dépôts (leçon 187) transforme cet encadrement en âges.
4. Les données instrumentales
Sismicité : la localisation des séismes révèle les zones actives ; leur profondeur distingue une sismicité superficielle (croûte) d'une sismicité intermédiaire ou profonde (lithosphère plongeante, comme sous l'arc de Gibraltar ; leçon 186).
Mécanismes au foyer : ils indiquent le type de faille (normale, inverse, décrochante) et l'orientation des contraintes (leçon 163).
Géodésie (GPS, interférométrie radar) : elle mesure directement les déplacements et les déformations de la surface, en millimètres par an.
5. Les principales zones actives du Maroc
Zone
Régime de déformation dominant
Repères
Rif central et oriental – mer d'Alboran
Décrochements associés à de l'extension
Séismes d'Al Hoceima (1994, 2004, et 2016 en mer) ; le séisme de 2004 a fait plusieurs centaines de victimes
Haut Atlas
Compression (raccourcissement NW–SE), failles inverses et obliques
Séisme d'Agadir (1960), modéré mais très meurtrier car situé sous la ville ; séisme d'Al Haouz (8 septembre 2023, magnitude 6,8) dans le Haut Atlas occidental, à mécanisme inverse, qui a fait près de 3 000 victimes
Compression liée à la frontière de plaques Afrique–Eurasie à l'ouest de Gibraltar
Séisme de 1755 (dit de Lisbonne), dont le tsunami a atteint la côte marocaine
Sous l'arc de Gibraltar
Séismes intermédiaires et profonds
Témoins de la lithosphère plongeante résiduelle
Anti-Atlas, Sahara, Meseta
Faible sismicité
Blocs rigides
Image 2 — en préparationDescription
Carte schématique de la sismicité et des régimes tectoniques actifs du Maroc, style manuel universitaire, illustration vectorielle plate, fond blanc, nord en haut, échelle graphique 200 km. Contours du Maroc et des régions voisines (sud de l'Espagne, mer d'Alboran, océan Atlantique). Points rouges de tailles variables (taille proportionnelle à la magnitude, légende à trois tailles) concentrés dans le Rif et la mer d'Alboran, alignés le long du Haut Atlas et du Moyen Atlas, dispersés au large de l'Atlantique près de Gibraltar ; très rares dans l'Anti-Atlas et le Sahara. Étoiles noires annotées « Al Hoceima 2004 », « Agadir 1960 », « Al Haouz 2023 ». Grande double flèche grise orientée NW–SE annotée « convergence Afrique–Europe : quelques mm/an ». Petits symboles de régime : paires de flèches convergentes sur le Haut Atlas « compression », flèches décalées en demi-lune sur le Rif « décrochement », flèches divergentes en mer d'Alboran « extension ». Légende en français
6. Aléa, vulnérabilité, risque
Le séisme d'Agadir montre qu'un séisme modéré peut provoquer une catastrophe lorsqu'il est superficiel, situé sous une ville et que les constructions sont vulnérables. La réduction du risque passe par la connaissance de l'aléa (cartographie des failles actives, sismicité) et par la réduction de la vulnérabilité, notamment grâce au règlement de construction parasismique marocain (RPS 2000).
7. Méthode : calculer une vitesse de déformation
Soulèvement d'un littoral.
Mesurer l'altitude actuelle de la terrasse marine (A).
Retrancher le niveau marin de l'époque de sa formation (N), fourni par l'énoncé ; le soulèvement vaut A – N.
Diviser par l'âge de la terrasse.
Exemple : une terrasse datée du dernier interglaciaire (≈ 125 000 ans), formée quand le niveau marin était environ 6 m au-dessus de l'actuel, se trouve à 31 m d'altitude. Soulèvement = 31 – 6 = 25 m ; vitesse = 25 m ÷ 125 000 ans = 0,0002 m/an = 0,2 mm/an.
Vitesse de glissement d'une faille.
Exemple : un cône de déjection daté de 20 000 ans est décalé verticalement de 4 m par une faille. Vitesse = 4 m ÷ 20 000 ans = 0,2 mm/an.
8. Erreurs fréquentes et pièges d'examen
Erreur
Correction
« Une faille sans séisme récent n'est pas active. »
Les archives instrumentales ne couvrent que quelques décennies ; des indices géologiques peuvent montrer une activité récente.
« La déformation du Maroc est terminée depuis la fin du Tertiaire. »
Les Atlas et le Rif se déforment encore ; la sismicité en témoigne.
« Un séisme de magnitude modérée ne peut pas être meurtrier. »
La profondeur, la proximité d'une ville et la vulnérabilité des constructions sont déterminantes (Agadir 1960).
« Aléa et risque sont synonymes. »
Le risque combine l'aléa et la vulnérabilité des enjeux exposés.
« Tous les séismes du Maroc sont superficiels. »
Sous l'arc de Gibraltar existent des séismes intermédiaires et profonds, liés à une lithosphère plongeante.
« L'altitude d'une terrasse marine mesure directement le soulèvement. »
Il faut retrancher le niveau marin de l'époque de sa formation.
9. Bilan
La néotectonique et la tectonique active désignent les déformations récentes et actuelles ; une faille active a joué récemment et peut rejouer.
Le Maroc se déforme encore sous l'effet de la convergence Afrique–Europe (quelques mm/an, direction NW–SE), concentrée sur des failles héritées, et, dans les Atlas, d'un soulèvement mantellique.
Les dépôts quaternaires décalés, basculés ou soulevés, les escarpements et les cours d'eau décalés sont des indices de déformation récente ; l'âge du dernier jeu d'une faille s'encadre entre le dépôt le plus récent décalé et le plus ancien qui la scelle.
Sismicité, mécanismes au foyer et géodésie complètent les données géologiques.
Les zones actives majeures sont le Rif – mer d'Alboran (décrochement et extension ; Al Hoceima), le Haut Atlas (compression ; Agadir 1960, Al Haouz 2023), le Moyen Atlas et la marge atlantique au large ; l'Anti-Atlas, le Sahara et la Meseta sont peu actifs.
Le risque sismique combine aléa et vulnérabilité ; une vitesse moyenne de déformation se calcule en divisant un déplacement par l'âge du marqueur.
Leçon suivante
Leçon 189 — Le Quaternaire du Maroc : volcans quaternaires : on étudie les édifices volcaniques récents du Maroc, en particulier ceux du Moyen Atlas, et leur signification géodynamique.